السبت, 10 أكتوبر 2026|27 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

نمت التجارة في ألمانيا بوتيرة أسرع من المتوقع خلال شهر آب (أغسطس) الماضي، لتسجل مكاسب للشهر الرابع على التوالي، ما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا يخرج من الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، ويعزز آمال انتعاش اقتصادي قوي.

ووفقا لـ"الألمانية"، قال مكتب الإحصاءات الاتحادي "إنه على الرغم من ارتفاع الصادرات بنسبة 2.4 في المائة، خلال شهر آب (أغسطس) الماضي، فإن الواردات ارتفعت بنسبة 5.8 في المائة".

وأوضح كلاوس فيستيسن، كبير الاقتصاديين في مجموعة بانثيون لأبحاث الاقتصاد الكلي أن أداء الصادرات ما زال قويا، ما يشير إلى أن الجهات المصدرة الألمانية ما زالت صامدة فيما يتعلق بالحصة السوقية في الاقتصاد ما بعد فيروس كورونا، على الأقل حتى الآن.

وكان المحللون قد توقعوا ارتفاع الصادرات والواردات بنسبة 1.5 في المائة، خلال شهر آب (أغسطس) الماضي بعدما ارتفعا بنسبة 4.7 في المائة، و1.1 في المائة، على التوالي خلال شهر تموز (يوليو) الماضي.

وقال المكتب "إن ارتفاع الواردات يرجع إلى تقلص الميزان التجاري إلى 12.8 في المائة، مليار يورو "15.07 مليار دولار" في شهر آب (أغسطس) الماضي، مقارنة بـ19.7 مليار يورو في تموز (يوليو) الماضي.

وتأتي هذه البيانات بعد الإعلان عن انخفاض معدل البطالة في ألمانيا للشهر الثالث على التوالي خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، بالتزامن مع ارتفاع الثقة بالأعمال للشهر الخامس على التوالي.

كما ارتفعت الطلبات الصناعية ومبيعات التجزئة في شهر آب (أغسطس) الماضي، وارتفعت ثقة المستهلكين، حيث استفاد الاقتصاد من حزمة من إجراءات التحفيز وتخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد والحياة العامة التي تم فرضها في شهر آذار (مارس) الماضي في ذروة تفشي فيروس كورونا.

وأشار المكتب إلى أن الصادرات خلال شهر آب (أغسطس) الماضي تراجعت بنسبة 10.2 في المائة والواردات بنسبة 7.9 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. كما أبرز التراجع المفاجئ في الإنتاج الصناعي الألماني أمس الأول، المخاطر المحيطة بالاقتصاد بسبب الارتفاع المفاجئ الحالي في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية