الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

سجلت الليرة التركية أضعف مستوياتها في نحو أسبوع أمس، بفعل بواعث القلق من احتمال فرض عقوبات بعد أن نشرت "بلومبيرج" أن أنقرة ستختبر قريبا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 التي اشترتها، ما يبدو أنه تصاعد للتوترات مع الاتحاد الأوروبي.

وبحسب "رويترز"، فقدت الليرة نحو 0.5 في المائة لتسجل 7.8 مقابل الدولار، وبلغ سعرها 7.7950 ليرة في الساعة 15:03 بتوقيت جرينتش.

وسبق أن لوحت واشنطن بفرض عقوبات بسبب منظومة الصواريخ إس-400 التي اشترتها تركيا العام الماضي لكنها لم تستخدمها حتى الآن. وقالت "بلومبيرج"، "إن أنقرة ستجري اختبارا شاملا لها الأسبوع المقبل".

تصاعدت أيضا مخاطر فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي بعد أن أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن القرارات المتخذة خلال قمة للاتحاد في وقت سابق هذا الشهر غير كافية لتجاوز الخلافات الدائرة مع اليونان وقبرص بخصوص الحقوق البحرية.

إلى ذلك، هبط الدولار أمام معظم العملات أمس مع تنامي التفاؤل بتوصل مشرعين أمريكيين إلى اتفاق على حزمة تحفيز جديدة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، ما قلص الطلب على أصول أكثر أمنا.

كما تحسن الإقبال على المخاطرة بعد مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المستشفى عائدا إلى البيت الأبيض عقب علاجه من كوفيد - 19 وهو تطور يعد أنه يحد من الضبابية السياسية على المدى القريب.

وقال لي هاردمان محلل العملة في "إم.يو.إف.جي"، "تزايد احتمال موجة زرقاء "سيطرة الديمقراطيين على البيت الأبيض والكونجرس" سيفتح الباب أمام التحفيز المالي الذي تحتاج إليه البلاد بشدة، وهو تطور محل ترحيب بالنسبة إلى الأصول عالية المخاطر، لكنه قد يقوض الدولار".

ونزل مؤشر يقيس أداء الدولار أمام سلة من العملات قليلا إلى 93.39، وكان قد هبط 1.2 في المائة من أعلى مستوى في شهرين الذي بلغه في نهاية أيلول (سبتمبر) على عكس أسواق الأسهم الأمريكية التي ارتفعت، وزاد اليورو 0.1 في المائة إلى 1.1792 دولار.

كما ارتفع الجنيه الاسترليني 0.1 في المائة إلي 1.2991 دولار، وهبط الدولار 0.1 في المائة مقابل العملة اليابانية إلى 105.65 ين.

وواصل الدولار التايواني مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي أمس، بعدما أغلق أمس الأول على أعلى مستوى له منذ شهر تموز (يوليو) من عام 2011، وسط تكهنات بأن البنك المركزي التايواني يعتزم تبني نهجا أكثر مرونة بشأن العملة المحلية.

وسجل الدولار التايواني صعودا بنسبة 96 في المائة أمام العملة الأمريكية، لتصل قيمته إلى 28.74 دولار مقابل كل دولار أمريكي، وهو أعلى مستوى له منذ تموز (يوليو) عام 2011.

إلى ذلك، ارتفع الذهب قليلا أمس مدعوما بتوقعات متنامية بأن يتفق المشرعون الأمريكيون على تحفيز جديد لتخفيف التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، ما عزز إغراء المعدن كأداة تحوط من التضخم.

وبحلول الساعة 13:57 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.05 في المائة إلى 1913.76 دولار للأوقية "الأونصة"، بعد أن بلغ أعلى مستوياته في نحو أسبوعين أمس الأول عند 1918.36 دولار. ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.06 في المائة إلى 1919 دولارا.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في "هاي ريدج فيوتشرز"، "حجر الزاوية في دعم سوق الذهب هذه ما زال هو التفاؤل فيما يتعلق بحزمة تحفيز إضافية جديدة لمواجهة فيروس كورونا".

يستفيد الذهب عادة من إجراءات التحفيز واسعة النطاق التي تتخذها البنوك المركزية، إذ يُنظر إليه كأداة تحوط في مواجهة التضخم وتراجع قيمة العملة.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، فقدت الفضة 1.19 في المائة لتسجل 24.06 دولار للأوقية، وهبط البلاتين 2.15 في المائة إلى 877.67 دولار، في حين ارتفع البلاديوم 0.1 في المائة إلى 2364.49 دولار للأوقية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية