الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

أعطال التداولات

عبدالله بن عبدالرحمن الربدي
الخميس 17 سبتمبر 2020 0:36

في فيلم The Hummingbird Project يقوم الممثل Jesse Eisenberg بدور وسيط الأسهم الذي يحمل فكرة استثمارية عجيبة وغير اعتيادية، بأن يقوم بالاستثمار في مد خط من الألياف الضوئية عالية السرعة بين خوادم التبادل الإلكتروني لكانسس سيتي وبين بورصة نيويورك باستثمار يكلف ملايين الدولارات، ويمر بصعوبات جمة لتنفيذ المشروع الذي يقطع مسافات كبيرة، لكن كل هذا العناء والتعب لأجل ماذا بالضبط؟ الهدف بكل بساطة هو تخفيض الوقت المستغرق لتنفيذ العملية في البورصة، "طيب" كم الوقت الذي تستغرقه العملية دون هذا الخط؟ هو 17 مللي من الثانية 17 milliseconds، اذن كم سيوفر هذا الخط الجديد الذي يكلف الملايين من الوقت؟ سيوفر مللي من الثانية فقط 1 millisecond! هذا المللي فقط كفيل بتحقيق التفوق لكل الوسطاء النشيطين في البورصة أو ما يسمى التداول المتكرر High-Frequency Treading على من يستخدم النظام السابق، ولهذا بالفعل أصبح هذا الوسيط الذكي مليونيرا عبر هذه الفكرة.

هذا الفيلم على ما أعتقد مأخوذ من قصة حقيقية، وهذا هو الواقع وهو المستقبل كذلك، فنحن في عالم التقنية، والتقنية اليوم لا تصبح فعالة دون السرعة وهو ينطبق على عالم التداول في الأسواق المالية، خصوصا مع انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي واستخدام الخوارزميات الرياضية التي تعتمد على السرعة في المعلومة والتنفيذ، وهي الآن تنتشر بسرعة كبيرة في بورصات العالم، لذلك اليوم لا أحد في العالم يقبل بالتعامل مع بورصة لديها تداول ثقيل أو أعطال، بل يجب أن يتأكد المستثمرون العالميون ومديرو الصناديق من كفاءة الأنظمة لهذه الأسواق قبل قرار فتح المحافظ.

لدينا في السعودية أنظمة ممتازة لدى شركة تداول، وطاقة استيعابية جيدة لكن مع كل ذلك، يحصل لدينا انقطاعات وتأخر لدى كثير من الوسطاء تسبب كثيرا من المشكلات للمتداولين العاديين، فما بالك بالمحترفين أو أصحاب التداولات النشطة؟ هذه الأعطال والتأخير تكثر عندما ترتفع أحجام التداول في السوق، كما حصل لدينا خلال آخر شهرين، فلقد كثرت الشكاوى التي أسمعها حول هذه الانقطاعات، ولهذا قررت أن أعمل استبيانا عبر "تويتر" حتى أتأكد، وسألت المتابعين إن كانوا متداولين في السوق وحصل لديهم انقطاع أو عطل في التداول خلال الفترة القريبة فقط، النتيجة من أكثر من خمسة آلاف و600 صوت كانت حاسمة بمعاناتهم المشكلات التقنية والتعطل بنسبة 70 في المائة من هذه الشريحة.

لا أعلم في الحقيقة أين الخلل؟ أو لماذا يحدث لدينا مثل هذه المشكلات؟ أعلم أن كل وسيط يحدد مقدار المبالغ التي يتوقعها من تداولاته وتداولات عملائه يوميا ليتم دفعها للتسويات، وهي ما يمكن أن يوقف التداولات إذا بلغ الوسيط حده المقدر، وعليه أن يطلب رفع الحد في كل مرة، لكن لا أتصور أن هذه هي المشكلة، حيث هناك وسطاء لا يعانون هذه المشكلات وتكثر عند وسطاء آخرين، قد تكون المشكلة في الأنظمة لدى الوسيط ، لكن أيا ما كان السبب يجب عدم السماح أبدا من الوسطاء التعثر التقني أو لأي سبب وخسارة العملاء رغم وجود نظام للتعويض، والأهم خسارة السمعة للسوق عموما، وهو ما أعلم يقينا حرص هيئة السوق وشركة تداول على عدم استمرار هذه المشكلات، وتتم معالجتها بشكل كامل، فما حدث خلال هذا الأسبوع والذي قبله يجب ألا يتكرر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية