ورد في المعاجم اللغويَّة بعض تصاريف الجذر (خ ذ ل) مثلَ، خذلَ، والخِذْلان، والتخذيل، وخاذَلَه.. إلخ وتتمحور حول الخيبة والفشل، ولم ينقل من العرب استعمال (انْخَذَل) مع شيوعه في أقوال العلماء، لذلك فإنه ليس هناك مانع من استعماله فهو مطاوع للفعل (خذل) يقال: خذلته فانخذل، والمطاوعة بابها، ناهيك بأنَّ انخذل ورد في كلام العلماء، جاء في تفسير القرطبي؛4 / 133 "... أَيَحْسَبُ راعي إبل أو راعي غنم إذا جَنَّ الليلُ انْخَذَل كمن هو قائم وساجد آناء الليل" بل جاء الفعل انْخَذَل ومصدره الانخذال؛ ففي تفسير البحر المحيط، 3 / 48: "وهو ما جرى يوم أُحد لعبد الله بن أُبي بن سلول حين انْخَذَل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه في الانخذال 300 رجل من المنافقين، وغيرهم من المؤمنين".
