الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 8 فبراير 2026 | 20 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(2.30%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة158.4
(1.86%) 2.90
الشركة التعاونية للتأمين133
(-2.92%) -4.00
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.17
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.78
(2.32%) 0.88
البنك العربي الوطني21.6
(0.47%) 0.10
شركة موبي الصناعية11.15
(1.92%) 0.21
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.32
(-0.49%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.97
(-0.73%) -0.14
بنك البلاد26.98
(1.20%) 0.32
شركة أملاك العالمية للتمويل11.2
(1.36%) 0.15
شركة المنجم للأغذية52.9
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.15
(0.58%) 0.07
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-0.18%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(0.24%) 0.30
شركة الحمادي القابضة26.42
(0.61%) 0.16
شركة الوطنية للتأمين13.76
(1.93%) 0.26
أرامكو السعودية25.5
(-0.39%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.89
(0.27%) 0.04
البنك الأهلي السعودي44
(1.15%) 0.50
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.34
(-0.68%) -0.18

بعض سفهاء العرب

خالد السهيل
الاثنين 14 سبتمبر 2020 1:30

الأولية الأولى هي الوطن. لا تصدقوا بعض سفهاء العرب. جهات مشبوهة سعت إلى تهميش الولاء للوطن أعواما طويلة.

التطرف الشيعي، والتطرف السني، اختطفا مفهوم الوطن، وأصبح الولاء مرتبطا بأيديولوجيا، كانت تستغل بسطاء الناس، وتقدم لهم صكوك الغفران وبراءات دخول الجنة والنار. وكان هذا النسق مستساغا لأعوام. ثم تكشفت الصورة، واتضح أن المتطرفين السني والشيعي يتفقان على الأهداف والغايات. وتجربة تحالف «حماس» مع إيران خير شاهد. لقد تعايش المؤدلجون مع التناقضات. كانوا من الطيفين يخدعون العامة بخطاباتهم ضد بعض، ولكنهم في حالة عناق ووفاق. لقد دعم «الإخوان» التجربة الخمينية منذ ظهورها في نهاية سبعينيات القرن الماضي. واحتفت مجلة «الدعوة» في مصر، ومجلة «المجتمع»، في الكويت، ومجلة «الإصلاح» في الإمارات، بالتجربة الوليدة. وكانت المجلات الثلاث حينها لسان حال «الإخوان» في مصر والخليج العربي. تنبهت الإمارات مبكرا لتجاوزات جمعية الإصلاح لديها. فيما صمدت جمعية الإصلاح في الكويت، رغم أن رموز «الإخوان» انحازوا للعراق إبان احتلاله الكويت عام 1990. ولذلك فإن انسياق «حماس» خلف التجربة الإيرانية ليس مستغربا. والجميع يعلم أن إيران كانت ملاذ «القاعدة». هذه الحقائق يجهلها الجيل الجديد في الخليج العربي. حجم الأذى الذي سببته تيارات التطرف السنية والشيعية كبير جدا. إيران تتباهى بسيطرتها على عواصم عربية وبعض العرب يصفق لها. وتركيا تتسلل بمنتهى العجرفة إلى ليبيا وسواها وبعض العرب يصفق لها أيضا.

في الخندق الإيراني هناك تحالفات جمعت «حزب الله» و«الحوثيين». وفي الخندق التركي هناك «الإخوان» و«داعش» وكل جيوب التطرف الذين ترعاهم مع قطر. وبين هؤلاء وأولئك هناك تحالفات مختلطة تجمع إيران وتركيا. كل هؤلاء الأطراف تاجروا طويلا بفلسطين وقضيتها. وما زالت هذه المتاجرة مستمرة. لم يكونوا شرفاء أبدا، ولو ادعوا ذلك. الأمر نفسه يصدق على كل سفهاء العرب الذين يعملون ضد أوطانهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية