الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 5 أبريل 2026 | 17 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.54
(0.93%) 0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة139.3
(0.51%) 0.70
الشركة التعاونية للتأمين126.7
(0.64%) 0.80
شركة الخدمات التجارية العربية119.7
(1.53%) 1.80
شركة دراية المالية5.21
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.4
(2.49%) 0.86
البنك العربي الوطني21.8
(0.69%) 0.15
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.86
(1.40%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.97
(1.24%) 0.22
بنك البلاد26.74
(-0.67%) -0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.02
(-0.30%) -0.03
شركة المنجم للأغذية54.55
(1.96%) 1.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.31
(-0.62%) -0.07
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.2
(1.09%) 0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.7
(-0.13%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.12
(2.49%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين12.9
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية27.52
(-0.29%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.63
(9.99%) 1.42
البنك الأهلي السعودي42.24
(-0.52%) -0.22
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات36.22
(0.89%) 0.32

الذوق العام

ناديا روشا
ناديا روشا
الجمعة 11 سبتمبر 2020 1:8

نسمع بين الحين والآخر مقولة "فلان قليل أدب ما عنده ذوق" وفي هذا إشارة واضحة إلى أن المجتمع يربط بقوة بين الذوق والأدب، وأن العلاقة بينهما هي علاقة طردية فكلما ارتقى ذوق الإنسان زاد أدبه والعكس صحيح. وفي جميع المجتمعات ينظر إلى الذوق على أنه مجموعة الآداب السلوكية والاجتماعية التي تنطوي تحت إطار اللباقة، ومنبعها الثقافة الإنسانية والسلوكيات المتعارف عليها، وبمعنى آخر فإن الذوق العام هو خلق تنصهر فيه الأخلاق الحسنة بشكل واضح فيظهر هذا الذوق بآثاره الطيبة الجميلة على سلوك صاحبه، وتصرفاته وتعامله مع كل من حوله من البشر أو الحيوان أو الطير أو البيئة بصفة عامة. وقد وصف الله - سبحانه وتعالى - صفوة خلقه بقوله "وإنك لعلى خلق عظيم". إن الإخلال بالذوق العام له صور عديدة يصعب حصرها ومن ذلك على سبيل المثال، عدم احترام الآخرين سواء بالقول أو الفعل فمن يتجاوز صف المركبات عند الإشارة ويعرض سيارته بالقوة، فهذا يفتقد أبسط أدبيات الذوق العام ومثله من يلقي النفايات في غير الأماكن المخصصة لها، بل تبلغ بالبعض الوقاحة أن يلقيها أثناء سير المركبة دون خوف من الله أو حياء من خلقه، ومن ذلك الذهاب إلى المساجد أو الأماكن العامة بلباس النوم أو الدخول المفاجئ للبيوت أو المجالس دون استئذان، أو الجلوس على المقاعد المخصصة لكبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو إيقاف السيارة في أماكن مخصصة لآخرين، أو سؤال الشخص عن أمور شخصية لا يحبذ الناس عادة السؤال عنها، والقائمة تطول. وهنا يأتي السؤال المهم وهو كيف ننمي ذائقة المجتمع أي كيف نجعل الذوق العام أمرا سائدا في المجتمع؟ يأتي على رأس ذلك الحرص على تنشئة الأطفال منذ الصغر على أهمية الذوق العام وأن يكون الوالدان قدوة لأبنائهم في هذا الأمر، وأن تكون المدارس محاضن تربوية تنشئ الجيل على كل فضيلة وعلى كل سلوك حسن، ولا شك أن لوسائل الإعلام هي الأخرى دورا مهما في تأصيل هذا المفهوم وإيضاح أن مفهوم الحرية الفردية لا يعني بحال من الأحوال التعدي على الذوق العام للمجتمع، وحسنا فعلت الدولة حين أصدرت قانون الذوق العام، ولكن تطبيقه يتطلب تعاون الجميع وهنا أتمنى أن يتاح للجمهور الإسهام في رصد مخالفات الذوق العام وفق آلية واضحة ومحددة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية