الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 1 مارس 2026 | 12 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

ارتفاع كبير في معدلات نقص الأكسجين في المناطق البحرية الدنماركية

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 29 أغسطس 2020 17:7
ارتفاع كبير في معدلات نقص الأكسجين في المناطق البحرية الدنماركية
ارتفاع كبير في معدلات نقص الأكسجين في المناطق البحرية الدنماركية

أظهر تقرير جامعي حديث تضاعف رقعة المناطق البحرية التي تعاني نقصا في مستويات الأكسجين في الدنمارك، في أغسطس مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، وهي ظاهرة تتفاقم بفعل التغير المناخي، وفقا لـ"الفرنسية".

وفي البلد الاسكندينافي الذي يضم أكثر من 400 جزيرة وما يقرب من 5 آلاف كيلومتر من الشواطئ، أشار المركز الوطني للطاقة والمناخ في جامعة أرهوس إلى أن "المساحة الإجمالية التي تعاني تراجعا في مستويات الأكسجين في المياه الداخلية الدنماركية (داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة)" بلغت "حوالى 3300 كيلومتر في أواسط أغسطس، مع تراجع خطير في مستويات الأكسجين يطاول ثلث المساحة الإجمالية".

وتمثل هذه المساحة "ضعف تلك المسجلة في 2019". ويسجل فقدان الأكسجين في المياه خصوصا في السواحل والبحار شبه المغلقة.

وأشار المركز إلى أن المناخ في الدنمارك سنة 2020 كان ملائما لتراجع مستويات الأكسجين في البحار مع "جريان سطحي كبير في مطلع السنة وبالتالي تزود أكبر بالمواد العضوية والمغذيات وارتفاع في درجات الحرارة في المياه العميقة وخصوصا رياح ضعيفة منذ أواسط الربيع".

ويقلص ارتفاع الحرارة قابلية ذوبان الأكسجين كما أن ضعف الرياح يؤثر في نقل الأكسجين من سطح البحر إلى الأعماق، ما يسهم في تبدد الأكسجين.

وحذّر المركز من أن هذا الوضع له تبعات "خطيرة على الثروة الحيوانية والنباتية والأسماك في عدد من المناطق كما أنه قد يتفاقم في الفترة المقبلة".

ويعاني حوالى 700 موقع حول العالم نقصا في مستويات الأكسجين، في مقابل 45 موقعا في ستينات القرن الماضي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية