جرى اليوم إعادة فتح المعبر البري بين ماليزيا وسنغافورة، حيث خففت الجارتان القيود التي كان قد تم فرضها لأول مرة في مارس الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وبحسب "الألمانية" يُسمح بالسفر بغرض العمل لمدة تصل إلى 14 يوما، بينما يمكن لبعض الماليزيين الذين يعملون في سنغافورة عبور الحدود من جديد للذهاب إلى العمل. وكان هناك ما يقدر بنحو 300 ألف مسافر يعبرون الحدود يوميا للتوجه إلى أعمالهم قبل فرض الإغلاق في ماليزيا في 18 مارس. ثم بادرت سنغافورة في فرض الإغلاق الخاص بها في السابع من أبريل. وقد خففت الدولتان القيود منذ ذلك الحين.
وأظهرت إحصاءات وزارة الصحة أنه قد تم تسجيل إصابة نحو 9200 شخص بفيروس كورونا في ماليزيا. كما تم تسجيل أكثر من 55 ألف حالة في سنغافورة، أغلبها بين العمال الأجانب الذين يعيشون في مساكن مكتظة. وعلى الرغم من رفع معظم القيود المفروضة على الأنشطة التجارية المحلية في ماليزيا وسنغافورة، إلا أن الحدود بين البلدين مازالت مغلقة أمام السائحين، مما زاد من الضرر الذي يلحق بالاقتصادات التي تأثرت بشدة من عمليات الإغلاق التي أدت إلى غلق الكثير من الشركات.


