الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 فبراير 2026 | 23 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.88
(-1.13%) -0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة154.7
(-1.59%) -2.50
الشركة التعاونية للتأمين136.6
(-1.01%) -1.40
شركة الخدمات التجارية العربية122.9
(0.99%) 1.20
شركة دراية المالية5.18
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.04
(-0.51%) -0.20
البنك العربي الوطني20.99
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.26
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.02
(-0.62%) -0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.51
(-1.12%) -0.21
بنك البلاد26.94
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.53%) -0.06
شركة المنجم للأغذية52.75
(-0.28%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.68
(1.52%) 0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.2
(-1.49%) -0.85
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(-0.47%) -0.60
شركة الحمادي القابضة26.38
(-0.15%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين13.34
(-1.77%) -0.24
أرامكو السعودية25.8
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.78
(-1.00%) -0.15
البنك الأهلي السعودي43.16
(-0.46%) -0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.44
(-0.51%) -0.14

الجزائر يواجه إنكماش بنسبة 5 % هذا العام بسبب كورونا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 9 أغسطس 2020 14:13
الجزائر يواجه إنكماش بنسبة 5 % هذا العام بسبب كورونا
الجزائر يواجه إنكماش بنسبة 5 % هذا العام بسبب كورونا

يواجه الاقتصاد الجزائري تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد مع انخفاض قيمة الدينار وارتفع التضخم وتوقف الشركات عن العمل، وكل هذا يأتي إلى جانب انخفاض عائدات النفط.

وحذر خبراء الاقتصاد من أنه إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لمواجهة الوضع على نطاق واسع ، فإن اللجوء إلى الاستدانة الخارجية سيصبح أمرا لا مفر منه.

وأعلن الديوان الوطني للإحصاء عن "أرقام مقلقة" من انخفاض بنسبة 3,9% في إجمالي الناتج الداخلي في الربع الأول من 2020 إلى اقتراب نسبة البطالة من 15% في يوليو بعدما ثبتت عند 11,4% في نهاية 2019 ، حسبما كشف منصور قديدير، الأستاذ المشارك في المدرسة العليا للاقتصاد في وهران.

وباستثناء قطاع الطاقة، انخفض إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1,5% في الأشهر الثلاثة الاولى من السنة مقابل زيادة قدرها 3,6% للفترة نفسها من 2019، بحسب ديوان الإحصاء وهو هيئة حكومية، بحسب "الفرنسية".

ومع إجراءات الحجر منيت الشركات المملوكة للدولة بخسائر تبلغ نحو مليار يورو، من جراء الأزمة الصحية، حسب تقديرات وزير المالي أيمن بن عيد الرحمن.

ولم يتم تقييم خسائر القطاع الخاص بعد، لكن العديد من المتاجر المغلقة بما في ذلك المطاعم والمقاهي ووكالات السفر. وهي تواجه خطر الإفلاس بسبب إغلاقها منذ 19 مارس.

واعترف رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد بأن "الجزائر تعيش وضعا اقتصاديا صعبا غير مسبوق ناتج عن أزمة هيكلية للحكومات السابقة، إضافة إلى انهيار أسعار البترول وأزمة فيروس كورونا".

يعتمد أكبر اقتصاد في منطقة المغرب العربي على عائدات النفط، مما يعرضه لتقلبات الأسعار، بسبب عدم تنويع الموارد.

وبحسب توقعات صندوق النقد الدولي، سيشهد الاقتصاد الجزائري انكماشا نسبته 5,2 في المائة هذا العام مع عجز في الميزانية هو الاعلى في المنطقة.

وأكد قديدير أنه ما لم يتم إجراء إصلاحات "سيدخل الاقتصاد الجزائري حتما مرحلة انكماش واللجوء الى الاستدانة الخارجية سيصبح حتميا".

وأضاف "سيتم الحجر على البلد وستفتح أبواب جهنم عليه وتخرج كل الشرور".

وكان الرئيس عبد المجيد تبون استبعد اللجوء إلى الاستدانة من صندوق النقد الدولي أومن الهيئات المالية الدولية أخرى باسم "السيادة الوطنية".

وتحتفظ الجزائر بذكريات مؤلمة من لجوئها عام 1994 إلى صندوق النقد الدولي وخطة الإصلاح الهيكلي أدى إلى تخفيضات هائلة في الوظائف وإغلاق شركات عامة وخصخصة جزء منها.

لكن الحكومة الجزائرية أعدّت خطة للانتعاش الاقتصادي، وقررت في بداية مايو خفض ميزانية تسيير الدولة إلى النصف.

وفي قانون المالية االتكميلي لسنة 2020 تم إقرار انخفاض إيرادات الميزانية إلى حوالي 38 مليار يورو ، مقابل 44 مليار يورو كانت متوقعة في الميزانية الأصلية.

وتنبّأ الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول أن "يتراجع احتياطي العملات الأجنبية الى 37,21 مليار يورو مقابل تقديرات أولية ب43,44 مليار يورو".

وبحسب الخبراء، فإن الحلول متوفرة لتفادي الانكماش، لكن أي حل سيتطلب إصلاحات جذرية.

واقترح قديدير تخفيض معدلات فائدة، مع استقطاب الأموال المتداولة في القطاع غير الرسمي وخفض الضرائب اعتمادا على عدد فرص العمل الجديدة التي يتم خلقها.

ودعا إلى إطلاق مشاريع كبرى مثل استخدام الصحراء لبناء مناطق صناعية زراعية مع بنية تحتية للتجهيز، بالإضافة إلى توسيع شبكة السكك الحديدية إلى الجنوب ، وكل ذلك باستخدام القوى العاملة المحلية المؤهلة.

واعترف مبتول بأن المحروقات ستبقى مصدر الإيرادات الرئيسي للسنوات الخمس أو العشر القادمة، مشيرا إلى أن خطة الخروج من الأزمة الاقتصادية يجب أن تستند إلى حوكمة جديدة ولا مركزية، تعتمد على خمس أقطاب اقتصادية جهوية.

ودعا إلى "تكافل بين الدولة والمواطنين يضم المسؤولين المنتخبين والشركات والبنوك والجامعات والمجتمع المدني من أجل محاربة البيروقراطية" التي تشل البلد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية