أخبار اقتصادية- عالمية

64 % تراجعا متوقعا لصافي أرباح "تويوتا" .. عدد السيارات المبيعة يهوي 50 %

تراجعت أرباح تشغيل تويوتا خلال الربع الأول 98.1 في المائة.

توقعت مجموعة تويوتا موتور اليابانية لصناعة السيارات أمس، تراجع صافي أرباحها خلال العام المالي الحالي بنسبة 64.1 في المائة عن العام الماضي إلى 730 مليار ين "6.9 مليار دولار"، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.
ووفقا لـ"الألمانية"، أبقت أكبر شركة سيارات في اليابان على توقعاتها لأرباح التشغيل عند مستوى 500 مليار ين والمبيعات عند مستوى 24 تريليون ين خلال العام المالي الذي ينتهي في 31 آذار (مارس) المقبل.
وكانت "تويوتا" أجلت في أيار (مايو) الحالي نشر توقعاتها لنتائج العام المالي الحالي بسبب تأثيرات جائحة كورونا، فيما أعلنت الشركة تحقيق أرباح صافية خلال الربع الأول من العام المالي الحالي قدرها 158.8 مليار ين بانخفاض نسبته 74.3 في المائة عن الفترة نفسها من العام المالي الماضي.
وتراجعت أرباح تشغيل "تويوتا" خلال الربع الأول بنسبة 98.1 في المائة، إلى 13.9 مليار ين في حين تراجعت المبيعات بنسبة 40.4 في المائة إلى 4.6 تريليون ين.
كما تراجع عدد السيارات التي باعتها "تويوتا" في مختلف أنحاء العالم خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 50 في المائة سنويا إلى 1.15 مليون سيارة.
وفي سياق متصل أعلنت شركة راينميتال الألمانية لمستلزمات السيارات، تأثر نتائجها في الربع الثاني بتداعيات أزمة كورونا بشكل ملموس. وأوضحت الشركة أنها سجلت صافي خسائر بقيمة 248 مليون يورو في الفترة المشار إليها مقابل أرباح بقيمة 73 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتابعت "راينميتال" أن "عائداتها في الربع الثاني سجلت تراجعا بنسبة نحو 16 في المائة، لتصل إلى 1.24 مليار يورو"، ويأتي إعلان الشركة تأكيدا لصحة أرقام أولية تم الإعلان عنها نهاية تموز (يوليو) الماضي.
وبدت الشركة، المدرجة على مؤشر إم-داكس للشركات المتوسطة، أكثر تفاؤلا في الوقت الراهن حيال نتائج قطاع السلاح عن مجمل العام بسبب رواج الصفقات حاليا، حيث توقعت تحقيق ارتفاع في عائدات القطاع بنسبة تراوح بين 6 و7 في المائة، في 2020، بعدما كانت توقعاتها السابقة تشير إلى أن هذه النسبة ستراوح بين 5 و7 في المائة.
وتسعى "راينميتال" إلى تحقيق زيادة بنسبة 10 في المائة في أرباح التشغيل هذا العام، وهي النسبة الأعلى في توقعاتها السابقة التي أشارت إلى أن الارتفاع المتوقع سيراوح بين 9 و10 في المائة.
وقالت الشركة "إن من المتعذر إصدار توقعات موثوقة بالنسبة إلى قطاع السيارات بسبب استمرار حالات عدم اليقين في القطاع"، لافتة إلى أنها تتوقع أن تراوح أرباح التشغيل لهذا العام بين تسجيل تراجع بمقدار 30 مليون يورو إلى وصولها إلى مستواها نفسه في العام الماضي، شريطة عدم حدوث إغلاق مجددا.
إلى ذلك قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "إنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط فستبدأ الشركة إنتاج الشاحنة الخفيفة التي تترقبها الأسواق "سايبر تراك" أواخر العام المقبل".
وأضاف أنه "من المحتمل تطوير نسخة أصغر حجما من الشاحنة الكهربائية الجديدة فيما بعد". وردا على سؤال عن احتمال قيام "تسلا" بتطوير شاحنة خفيفة أصغر حجما لأسواق أوروبا، قال "إن تطوير نسخة أصغر من الشاحنة "تسلا سايبر تراك" أمر محتمل للغاية".
وأشار موقع "موتور تريند" المتخصص في موضوعات السيارات إلى أن ماسك كان قد قال في أيار (مايو) الماضي "إن الشاحنة الخفيفة "سايبر تراك" ستظل بالحجم العادي نفسه للشاحنات الخفيفة، لكن سيتم طرح نسخ أصغر حجما منها فيما بعد.
يذكر أنه مع وصول طول الشاحنة "سايبر تراك" إلى نحو 230 بوصة، فإن طولها سيكون مماثلا بالكاد لطول الشاحنة الشهيرة "فورد إف 150-" ذات القمرة المزدوجة، في الوقت نفسه، فإنها أكبر بدرجة ملحوظة من الشاحنة "ريفيان آر1 تي"، حيث يزيد طولها عن الشاحنات المنافسة بنحو قدم كاملة، كما أن قاعدة عجلات شاحنات "تسلا" أطول من الشاحنات المنافسة.
ومن المنتظر أن يتم طرح الشاحنة المنتظرة "سايبر تراك" في ثلاث فئات من حيث المحركات، ويراوح مدى هذه الفئات بين 250 و500 ميل بحسب البطارية المختارة.
وأعلنت شركة مازدا موتورز اليابانية اعتزامها طرح السيارة الجديدة "إم.إكس30-" في السوق اليابانية خلال الخريف المقبل وفيها نسخة هجين إلى جانب السيارة التقليدية، وهو ما يعني تأجيل طرح أول سيارة كهربائية للشركة اليابانية.
وكانت "مازدا" كشفت في معرض طوكيو الدولي للسيارات في العام الماضي عن أول سيارة كهربائية لها وهي من عائللة "إم.إكس.30-" وقيل في ذلك الوقت إنه سيتم إنتاج هذه السيارة الكهربائية من فئة سيارات الطرق الوعرة خلال 2020، لكن يبدو أن هذا الموعد تأجل.
وستستخدم السيارة "مازدا-إم.إكس30- إي سكاي أكتيف-جي الهجين" محركا تقليديا سعة لترين ويعمل بالحقن المباشر، إلى جانب المحرك الكهربائي "إم هايبرد" الذي سيساعد المحرك التقليدي ذا الأسطوانات الأربع عند الحاجة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية