الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.22%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة161
(-0.62%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين137.2
(-1.22%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية126.2
(4.99%) 6.00
شركة دراية المالية5.21
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38
(-0.05%) -0.02
البنك العربي الوطني22.51
(-0.13%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.42
(0.26%) 0.03
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(-0.83%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.95
(0.50%) 0.10
بنك البلاد26.52
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.70%) -0.08
شركة المنجم للأغذية54.35
(0.09%) 0.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(0.76%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(0.91%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(1.45%) 1.80
شركة الحمادي القابضة27.3
(0.52%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.92
(0.29%) 0.04
أرامكو السعودية25.6
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.51
(-0.13%) -0.02
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.76
(0.07%) 0.02

الفلبين تدخل في ركود .. والملايين يفقدون وظائفهم

"الاقتصادية"
الخميس 6 أغسطس 2020 22:33
تجاوز عدد المصابين بالفيروس في الفلبين 115 ألف شخص هذا الأسبوع.تجاوز عدد المصابين بالفيروس في الفلبين 115 ألف شخص هذا الأسبوع.
الفلبين تدخل في ركود .. والملايين يفقدون وظائفهم

دخلت الفلبين في ركود بعد أكبر انكماش فصلي سجلته وفق بيانات نشرت أمس، بينما يعاني الاقتصاد تدابير إغلاق مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، سددت ضربة إلى الاقتصاد، خاصة الأنشطة التجارية، وأفقدت ملايين وظائفهم.

ووفقا لـ"الفرنسية"، تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 16.5 في المائة، على أساس سنوي في الربع الثاني من العام، وفق هيئة الإحصاء الفلبينية، وسط إجراءات إغلاق هي من الأطول مدة في العالم للحد من تفشي الفيروس الذي دمر اقتصادات عديد من الدول.

وجاء ذلك بعد انكماش بنسبة 0.7 في المائة، في الأشهر الثلاثة الأولى من العام شهدت أكبر انخفاض في النشاط الاقتصادي منذ بدء تسجيل البيانات عام 1981 خلال حكم فرديناند ماركوس، وكان ذلك أول انكماش للفلبين في ثلاثة عقود.

والآفاق في الفلبين تبدو قاتمة، فقد تجاوز عدد المصابين بالفيروس 115 ألف شخص هذا الأسبوع، أي أكثر بما يزيد على خمس مرات مقارنة بمطلع حزيران (يونيو) عندما تم تخفيف القيود على الاقتصاد.

وفيما يجهد عمال الصحة للاستجابة لتدفق المرضى، فرضت على أكثر من 27 مليون شخص في مانيلا وأربعة أقاليم محيطة في جزيرة لوزون، يمثل مجموعها أكثر من ثلثي الإنتاج الاقتصادي للبلاد، من جديد تدابير إغلاق جزئي لأسبوعين الثلاثاء، للمساعدة على تخفيف العبء عن المستشفيات.

لكن الرئيس رودريجو دوتيرتي الذي أبدى ممانعة في تشديد الإجراءات، بعد أن فقد ملايين وظائفهم في أول إغلاق، حذر من أن البلاد لا يمكنها تكبد خسائر البقاء مغلقة لفترة أطول، مؤكدا في تصريحات إعلامية، أن "المشكلة هي أنه ليس لدينا مزيد من الأموال، لا أستطيع أن أعطي مزيدا من الأموال والمواد الغذائية".

وتفاقمت المصاعب الاقتصادية مع تراجع مبالغ حوالات العمال الفلبينيين المنتشرين في الخارج والذين يرسلون عادة الأموال لعائلاتهم كل شهر، ما يسمح لهم بالإنفاق وبالتالي دفع النمو.

وتراجعت الحوالات بنسبة 6.4 في المائة، في الأشهر الخمسة الأولى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب البنك المركزي، في وقت خسر فيه آلاف من البحارة وعمال التنظيف والبناء وظائفهم وعادوا إلى البلاد.

وانخفض إنفاق المستهلك في الفصل الثاني بنسبة 15.5 في المائة، وفق وكالة الإحصاء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية