تقارير و تحليلات

عام استثنائي لشركات عمالقة التكنولوجيا .. 2.77 تريليون دولار مكاسب أسهمها منذ قاع مارس

على عكس شركات السياحة والترفية وشركات النفط وملايين الشركات الصغيرة حول العالم التي تقاتل من أجل البقاء وسط جائحة كورونا، لم تتأثر شركات عمالقة التكنولوجيا في العالم بشكل واضح بالأزمة، بل حطمت الأرقام القياسية في أداء أسهمها ونتائجها التي فاقت التوقعات.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات الشركات، قفزت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة "جوجل، أبل، أمازون، فيسبوك ومايكروسوفت" بأكثر من 2.77 تريليون دولار منذ قاع مارس الماضي، لتبلغ القيم السوقية لتلك الشركات نحو 6.81 تريليون دولار أي أن قيمها زادت نحو 68.6 في المائة.
وتأتي في الصدارة من حيث المكاسب منذ مارس، أسهم "أمازون" التي قفزت بنسبة 86.7 في المائة لتبلغ قيمتها السوقية 1.56 تريليون دولار، تلتها أسهم شركة أبل بنسبة 86.4 في المائة وبقيمة سوقية 1.86 تريليون، كذلك ارتفعت كل من أسهم "فيسبوك" و"مايكروسوفت" 72 في المائة و61 في المائة، في حين أرتفعت أسهم ألفابيت "جوجل" بنحو 33.7 في المائة كأقل الأسهم أداء منذ مارس الماضي، بحسب إغلاقات أمس.
ومقارنة بأدائها منذ مطلع العام الجاري، بلغت مكاسب هذه الشركات السوقية 38 في المائة بما يعادل 1.87 تريليون دولار، حيث تأثر أداء الشركات خلال مطلع أزمة "كورونا"، إلا أنها عكست اتجاها وبسرعة لتحطم أغلبية الشركات الأرقام القياسية لأسعار أسهمها وتتداول عند مستوى هو الأعلى في تاريخها.
ومنذ بداية العام، حققت "أمازون" نحو 69 في المائة من المكاسب، و42 في المائة لـ"أبل" و38 في المائة لـ"مايكروسوفت"، في حين حققت كل من "فيسبوك" و"جوجل" أداء أقل بنحو 23 في المائة و10 في المائة على التوالي.
وتأتي تلك المكاسب السوقية مدعومة بأداء الشركات، حيث حققت 471.4 مليار دولار إيرادات خلال النصف الأول، بزيادة بلغت 16 في المائة.
وزادت "أمازون" إيراداتها بنحو 34 في المائة خلال النصف الأول من العام، مع تحقيق أرباح فصلية قياسية في الربع الثاني التي بلغت 5.2 مليار دولار، في حين يبدو نجاح "أمازون" خلال الجائحة منطقيا، مع الأخذ في الحسبان أن المستهلكين تحولوا إلى التسوق عبر الإنترنت أثناء فترة الإغلاق.
الأ أن إيرادات كل من "فيسبوك" و"أبل" وكذلك ألفا بيت "جوجل"، نمت أيضا وكلها لا تمتلك مقومات "أمازون"، حيث تعتمد تلك الشركات بشكل واضح على الإنفاق الإعلاني، الذي تراجع بشكل ملحوظ خلال الأزمة.
في حين تبيع "أبل" أجهزة مرتفعة الثمن، وهو عمل قد لا يبدو مخصصا لفترات البطالة وعدم اليقين الاقتصادي.

وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات