أخبار اقتصادية- عالمية

أزمة قطاع الطيران مستمرة .. «لاتام» البرازيلية تلغي ثلث قوتها العاملة

لاتام ستقدم حتى بعد غد الثلاثاء خطة مغادرة طوعية.

أعلنت شركة الخطوط الجوية البرازيلية التشيلية "لاتام"، أكبر شركة طيران في أمريكا اللاتينية، إلغاء نحو 2700 وظيفة، أي ما يمثل ثلث قوتها العاملة، في محاولة منها لمواجهة العواقب الكارثية لجائحة كوفيد - 19 على قطاع النقل الجوي.
وبحسب "الفرنسية"، قالت الشركة أمس الأول "إنها لم تتوصل إلى اتفاق مع النقابات لخفض الأجور، وإنها قررت نتيجة لذلك خفض عدد موظفيها، للحفاظ على نشاطها".
وأشارت "لاتام" إلى أنها ستقدم حتى بعد غد خطة مغادرة طوعية، ثم ستباشر بعد ذلك تسريح الموظفين إذا لم يكن هناك عدد كاف من الموظفين المتقدمين للمغادرة.
في نيسان (أبريل)، كانت الشركة قد أعلنت انخفاضا بنسبة 95 في المائة في أنشطتها. ونشأت الشركة من اندماج بين "لان" التشيلية و"تام" البرازيلية.
قبل الجائحة، كانت الشركة تؤمن نحو 1400 رحلة يوميا، وتقل أكثر من 74 مليون راكب سنويا.
وتضررت صناعة الطيران في كل أنحاء العالم بشدة جراء فيروس كورونا المستجد، لأنها تأثرت مباشرة بإجراءات الحجر وإغلاق الحدود.
وفي نهاية أيار (مايو)، قدمت "لاتام" طلبا في الولايات المتحدة للحماية من الدائنين، بموجب المادة 11 من قانون الإفلاس.
بينما وافق طيارو الخطوط الجوية البريطانية "بريتش إيرويز" على خطة لخفض رواتبهم مؤقتا بنسبة 20 في المائة للحد من عمليات الصرف، بحيث لا تشمل سوى 270 منهم، وفق ما أعلنت نقابة الطيارين.
ووافق أعضاء النقابة بأغلبية 85 في المائة على هذه الخطة في وقت يشهد فيه قطاع النقل الجوي انهيارا بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب "الألمانية".
وإضافة إلى إلغاء 270 وظيفة، تنص الخطة على خفض الرواتب بنسبة 20 في المائة على أن تقتصر هذه النسبة على 8 في المائة خلال عامين قبل أن تعود إلى ما كانت عليه على المدى البعيد.
وقال براين ستراتون الأمين العام لنقابة الطيارين "إن أعضاءنا اتخذوا قرارا براجماتيا انطلاقا من الظروف، لكن فشلنا في إقناع "بريتش إيرويز" بتجنب أي عملية صرف تعسفي يشكل خيبة أمل كبيرة".
وتوظف الشركة 4300 طيار، وكانت تعتزم أولا صرف 1255 منهم، فضلا عن صرف آخرين، وإعادة توظيفهم بشروط أدنى.
ونبهت الشركة التابعة لمجموعة "آي إيه جي" نهاية نيسان (أبريل) إلى أنها تنوي عموما صرف 12 ألف شخص يشكلون ربع العاملين لديها.
وقال متحدث باسم الشركة "إنها مرحلة بالغة الصعوبة بالنسبة إلى الجميع لدى "بريتش إيرويز"، ونحن ممتنون للنقابة وفرقنا للعمل الذي أنجزوه للتوصل إلى هذا الاتفاق وإنقاذ مئات الوظائف".
وواجهت الشركة قبل بضعة أيام خطر إعلان إضراب، ولا تتوقع استئناف نشاطها الاعتيادي قبل عام 2023.
والنقل الجوي هو أحد القطاعات الأكثر تضررا من وباء كوفيد - 19 وإجراءات التباعد الاجتماعي للحد من تفشيه.
وأعلنت الشركات المنافسة لـ"بريتش إيرويز"، وأبرزها: إيزي جت، وفيرجين أتلانتيك، والإيرلندية راين إير، إلغاء آلاف الوظائف. وأظهرت دراسة أن 70 ألف وظيفة تبقى مهددة في الأشهر الثلاثة المقبلة في قطاع الطيران في المملكة المتحدة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية