أخبار اقتصادية- عالمية

«جوهرة التاج» في أزمة .. الانسحاب الأمريكي يثير مخاوف اقتصادية ألمانية

يوجد نقصا في المساكن في شتوتجارت يقدر بـ30 ألف مسكن.

بدا واضحا لتاجر السيارات، كارل ميتس أنه عندما ينسحب الجنود من مدينة شبانجداليم، يمكن أن يغلق محله. يبيع ميتس سيارات لأفراد عائلات الجنود الأمريكيين بالقرب من القاعدة الجوية الأمريكية في المدينة التي توصف بجوهرة التاج، وقد رأى أن انسحاب الجنود الأمريكيين "سيكون خسارة فادحة، سيضيع العمل وكل شيء"، بحسب "الألمانية".
ومثل ميتس هناك عديد من الناس أيضا في منطقة إيفيل المحيطة بالمطار الأمريكي هناك، يساورهم قلق كبير حيال الوظائف وطلبيات الشركات وكذلك أيضا حيال الصداقات والتعايش الألماني - الأمريكي.
كما يبدو أن مدينة شتوتجارت الغنية قادرة على تحمل التداعيات الاقتصادية بصورة أسهل مقارنة بمنطقة إيفيل ذات البنية الضعيفة والواقعة في ولاية راينلاند بفالتس (حيث تقع القاعدة الجوية في شبانجداليم).
من جانبه، يعد فريتس كون، عمدة شتوتجارت، المنتمي إلى حزب الخضر، هذه الخطوة بأنها "عمل عقابي"، غير أن هناك أصواتا أخرى في شتوتجارت.
ويعد اتحاد المستأجرين في شتوتجارت سحب القوات الأمريكية فرصة فريدة في مكافحة أزمة السكن التي يتعين السيطرة عليها. وقال رولف جاسمان، رئيس الاتحاد، "إذا جاءت الفكرة من الأمريكيين، فلا يجب أن ننوح وتصطك أسناننا"، مشيرا إلى أن هناك نقصا في المساكن في شتوتجارت يقدر بـ30 ألف مسكن.
ورأى أن مشروع شتوتجارت 21 لبناء محطة سكك حديدية ونقل المحطة الرئيسة في شتوتجارت تحت الأرض، سيوفر اعتبارا من عام 2025، مساحة نحو 80 هكتارا تسع لـ7500 مسكن.
وذكر جاسمان أن المساحات العسكرية جيدة الإعمار في شتوتجارت (عاصمة ولاية بادن-فورتمبرج) التي تزيد على 180 هكتارا، أكبر بكثير من تلك المساحة. كما أن مراكز القيادة والثكنات العسكرية غير مطلوبة في مدينة كبيرة مكتظة بالسكان. غير أن مثل هذه التصريحات تتسم بوقع غريب بالنسبة للمواطنين في مدينة فيلزيك في ولاية بافاريا، وهي ثالث مدينة معنية بانسحاب القوات الأمريكية. فأزمة المساكن ليست قضية مطروحة في المدينة التي يقطن بها أكثر من 6000 شخص، غير الأمريكيين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية