الطاقة- المعادن

الدولار يواصل انخفاضه الكبير .. والذهب يسجل أكبر مكسب شهري منذ فبراير 2016

صعد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة واحدا في المائة إلى 1961.30 دولار.

ارتفع الذهب أمس ليحوم قرب أعلى مستوياته على الإطلاق، إذ أثار تراجع الدولار وأرقام اقتصادية سلبية من كل حدب وصوب نزوحا نحو المعدن الأصفر الذي يُعد ملاذا آمنا، وفي سبيله لتحقيق أكبر مكسب شهري منذ شباط (فبراير) 2016.
وصعدت الفضة 2.3 في المائة إلى 24.08 دولار للأوقية (الأونصة) وتتجه لزيادة شهرية بنحو 33 في المائة، وهي الأعلى على الإطلاق في إحصاءات تعود لعام 1982، مدعومة بالطلب الاستثماري والصناعي.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 1971.83 دولار للأوقية بحلول الساعة 18:17 بتوقيت جرينتش، في حين جرت تسوية الذهب في العقود الأمريكية الآجلة بزيادة 1 في المائة إلى 1985.9 دولار.
وصعدت الأسعار لأعلى مستوى على الإطلاق عند 1980.57 دولار يوم الثلاثاء، وهي مرتفعة 10 في المائة منذ بداية الشهر.
ويتجه الدولار صوب تسجيل أسوأ أداء شهري في عشر سنوات تقريبا. وربح المعدن منذ بداية العام نحو 30 في المائة مدعوما بانخفاض أسعار الفائدة عالميا وتحفيز واسع الانتشار من البنوك المركزية، وهو ما زاد الدعم للذهب الذي يعد ملاذا من التضخم وانخفاض العملة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاتين 0.5 في المائة إلى 898.66 دولار للأوقية، لكنه متجه لتسجيل أكبر مكاسبه الشهرية منذ كانون الثاني (يناير) 2017.
وربح البلاديوم 0.4 في المائة إلى 2090.60 دولار، وماض نحو صعود شهري بأكثر من 8 في المائة وهو الأول في خمسة أشهر. وفيما يتعلق بالدولار، يواصل انخفاضه الكبير، ما يضعه على مسار تسجيل أكبر انخفاض شهري في عشرة أعوام، إذ يخشى المستثمرون من خروج انتعاش للاقتصاد الأمريكي عن مساره بفعل صعوبات في احتواء وباء فيروس كورونا.
ودعم ضعف العملة الأمريكية اليورو ليرتفع، إذ لامست العملة الأوروبية الموحدة 1.19 دولار وهو أقوى مستوياتها منذ أيار (مايو) 2018، لتسجل أفضل أداء شهري منذ أيلول (سبتمبر) 2010.
وتقوضت الثقة بالعملة الأمريكية أكثر بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، احتمال إرجاء انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر).
جاء ذلك في اليوم نفسه الذي أظهرت فيه بيانات الناتج المحلي الإجمالي انكماشا بوتيرة سنوية 32.9 في المائة في الربع الثاني، وهي أسرع وتيرة منذ الكساد الكبير. وتراجع مؤشر الدولار إلى 92.546 وهو مستوى لم يُسجل منذ أيار (مايو) 2018.
وانخفض المؤشر 4.9 في المائة في تموز (يوليو)، فيما سجل القدر الأكبر من الانخفاض في آخر عشرة أيام إذ ارتفعت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في أنحاء عدد من الولايات الأمريكية، فيما يشير بعض البيانات الحديثة إلى أن التعافي الاقتصادي يخسر قوة الدفع.
وارتفع اليورو إلى المستوى المرتفع البالغ 1.1908 دولار قبل أن يستقر عند 1.1897 دولار، مرتفعا 0.5 في المائة خلال الجلسة.
وجرى تداول اليورو دون 1.10 دولار في أيار (مايو)، لكن بعد أن اتفق قادة الاتحاد الأوروبي هذا الشهر على صندوق انتعاش اقتصادي حجمه 750 مليار يورو بينما سيحصلون على الدين بشكل مشترك في دفعة كبيرة للتعاون في المنطقة، أقبل عديد من المستثمرين على شراء العملة الموحدة مجددا.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- المعادن