الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أظهرت بيانات أمس أن المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو تحسنت بأفضل من المتوقع في تموز (يوليو)، إذ خففت الحكومات القيود المرتبطة بجائحة كوفيد - 19، فيما سجل قطاعا التصنيع والخدمات أكبر المكاسب على الرغم من أن المستهلكين باتوا أكثر تشاؤما.

وبحسب "رويترز"، قالت المفوضية الأوروبية "إن المعنويات الاقتصادية ارتفعت إلى 82.3 نقطة في تموز (يوليو) من مستوى معدل بالرفع عند 75.8 في حزيران (يونيو)، لتتجاوز توقعات السوق بزيادة إلى 81.0".

وقفزت المعنويات في قطاع الصناعة إلى - 16.2 من - 21.6 في حزيران (يونيو) وفي قطاع الخدمات إلى - 26.1 من - 35.5. لكن بين المستهلكين، تدهورت المعنويات إلى - 15.0 في تموز (يوليو) من - 14.7 في الشهر الماضي.

كما ارتفعت توقعات أسعار البيع في الصناعة، التي انخفضت بشكل كبير في بداية الجائحة في آذار (مارس)، بقوة في تموز (يوليو) إلى - 1.0 من - 4.4 في حزيران (يونيو).

وفي الوقت ذاته، تراجعت توقعات الضخم بين المستهلكين لـ12 شهرا المقبلة إلى 17.5 في تموز (يوليو) من 12.6 في حزيران (يونيو).

وعلى نحو منفصل، قال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "إن معدل البطالة في منطقة اليورو زاد إلى 7.8 في المائة من قوة العمل في حزيران (يونيو)، ليرتفع من مستوى معدل صعودا عند 7.7 في المائة في أيار (مايو) إذ خسر 203 آلاف شخص وظائفهم".

وقالت وكالة الإحصاءات الأوروبية "يوروستات"، "إن حزيران (يونيو) الماضي كان أول شهر يشهد تخفيف الإجراءات التي كانت مفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا في معظم الدول الأوروبية".

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في الاتحاد الأوروبي أكثر من 15 مليون شخص، بينهم 12.685 مليون شخص في منطقة اليورو.

وكانت منطقة اليورو قد شهدت فترة طويلة من تراجع معدل البطالة عقب أن وصلت إلى الذروة وبلغت أكثر من 12 في المائة عام 2012، ذلك على الرغم من تفاوت أعداد العاطلين بصورة كبيرة من دولة إلى أخرى.

وأوضحت الإحصاءات أن النساء والأشخاص الأصغر سنا كانوا الأكثر تضررا في سوق العمل. وبلغت نسبة العاطلات عن العمل في منطقة اليورو 8.3 في المائة. وبلغ معدل البطالة بين من يبلغون من العمر أقل من 25 عاما 17 في المائة.

وقالت الوكالة "إجراءات احتواء تفشي فيروس كورونا التي تم تطبيقها منذ آذار (مارس) 2020 أدت إلى حدوث زيادة حادة في أعداد طلبات إعانات البطالة في أنحاء الاتحاد الأوروبي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية