الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 30 مارس 2026 | 11 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(-0.57%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين130
(-0.15%) -0.20
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(1.25%) 1.50
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21.23
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.2
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.8
(0.60%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.57
(-1.07%) -0.19
بنك البلاد26.8
(0.53%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية51.2
(2.69%) 1.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.26
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.3
(1.54%) 0.90
شركة سابك للمغذيات الزراعية143
(0.14%) 0.20
شركة الحمادي القابضة26.52
(2.87%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين12.2
(-1.45%) -0.18
أرامكو السعودية27.28
(1.11%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.46
(-0.81%) -0.11
البنك الأهلي السعودي41.78
(0.24%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(3.64%) 1.26

ضربة قاصمة لاقتصاد هونج كونج الغارق في الركود .. عودة الوباء وانكماش 9 %

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 30 يوليو 2020 0:30
المدينة على وشك ان تشهد انتشارا وبائيا واسع النطاق.المدينة على وشك ان تشهد انتشارا وبائيا واسع النطاق.
ضربة قاصمة لاقتصاد هونج كونج الغارق في الركود .. عودة الوباء وانكماش 9 %

حذرت كاري لام رئيسة السلطة التنفيذية في هونج كونج أمس، من أن المدينة على وشك أن تشهد انتشارا وبائيا واسع النطاق فيما بدأ تطبيق إجراءات تباعد اجتماعي هي الأشد منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في مطلع العام، ما يشكل ضربة جديدة للاقتصاد.

ووفقا لـ"الفرنسية"، سيتعين على سكان المدينة البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة وضع الكمامات في الأماكن العامة فيما لم يعد يسمح للمطاعم إلا بخدمة تقديم الطعام لتسليمه إلى الخارج وذلك ابتداء من يوم أمس، كما لم يعد يسمح بتجمع أكثر من شخصين باستثناء العائلات، وفي حال المخالفة تبلغ الغرامة خمسة آلاف دولار هونج كونج (625 دولارا).

وتشكل الإجراءات الجديدة ضربة قاصمة للمركز المالي الغارق بالفعل في الركود قبل أن يبدأ الوباء بفضل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاضطرابات السياسية العام الماضي الناجمة عن التظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

أظهرت الأرقام الصادرة أمس، انكماش اقتصاد المدينة 9 في المائة في الربع الثاني على أساس سنوي، وهو الانكماش الرابع على التوالي، وبسبب الضرر الناجم عن الوباء في الربع الأول من عام 2020، انكمش اقتصاد هونج كونج 9.1 في المائة، على أساس سنوي، وهو أسوأ انخفاض على الإطلاق.

وتشكل الإجراءات الأخيرة محاولة للتصدي لانتشار مفاجئ للفيروس بعدما نجحت المدينة في بادئ الأمر في وقفه، لكن عدد الإصابات عاود الارتفاع قبل بضعة أسابيع، ما دفع السلطات إلى اعتماد إجراءات تباعد اجتماعي جديدة تدريجيا.

وسجلت أكثر من 1500 إصابة منذ مطلع الشهر، أي ما يوازي عدد الإصابات التي رصدت بين كانون الثاني (يناير) ونهاية حزيران (يونيو)، ومنذ ثمانية أيام يتجاوز عدد الحالات اليومية المائة.

ورغم تسجيل حالات قليلة نسبيا في المستعمرة البريطانية السابقة، يخضع كل من يثبت إصابته بالفيروس للعلاج في أقسام عزل، يتزايد أعداد شاغليها سريعا. وقالت لام في بيان، "نحن على شفير وباء واسع النطاق يمكن أن يؤدي إلى انهيار نظامنا الاستشفائي ويكلف أرواحا، خصوصا في صفوف المسنين".

وأضافت "من أجل حماية من نحب، وطاقمنا الطبي وهونج كونج، أناشدكم اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي بدقة والبقاء في المنزل قدر الإمكان".

وشوهد عديد من السكان يتناولون وجبات الغداء خلال استراحة العمل في الخارج وسط درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة.

وقال شو عامل البناء فيما كان يتناول الغداء أمام مركز تجاري: "هناك حر شديد في الخارج الآن مفتقد لبرودة الأجواء في المطاعم مع المكيفات".

ويعتمد كثير من سكان هونج كونج على المطاعم الصغيرة لتناول وجباتهم، لأن الشقق في المدينة تعد بين الأصغر والأغلى ثمنا وبالكاد بها مساحة كافية للطهو.

والمستعمرة البريطانية السابقة التي تشهد اكتظاظا سكانيا، كانت بين أول المناطق التي طالها الوباء بعد ظهوره في الصين في نهاية العام الماضي، وسجلت نتائج جيدة في بادئ الأمر في مكافحته بسبب التزام السكان بالإجراءات واعتماد برنامج فحص وتتبع المخالطين للمصابين.

ووضع الكمامات الذي كان شائعا أساسا في المدينة، كان إلزاميا في وسائل النقل العام والأماكن العامة المغلقة، لكن بحلول حزيران (يونيو) بدأ الفيروس بالانتشار مجددا في المدينة، ويحاول مسؤولو القطاع الصحي تحديد أسباب الانتشار الجديد للفيروس.

وعزا البعض ذلك إلى الإعفاءات من الحجر الصحي المعتاد لـ14 يوما التي منحتها الحكومة لطواقم أساسية بما يشمل طواقم سفن وطائرات وبعض مسؤولي الشركات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية