وعود السياحة المحلية

|
هناك من سنحت لهم الفرصة لأول مرة هذا الصيف لزيارة عسير والباحة وسواهما من مدن. هؤلاء كانت رسائلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إيجابية.
سابقا كان البعض يستسلم لآراء انطباعية غير دقيقة، ويبني على هذه الانطباعات غير المقرونة بتجربة ذاتية صورة نمطية غير دقيقة.
شاهدنا منذ بدأ موسم صيف السعودية شخصيات اجتماعية معروفة يستعرضون من جبال فيفا ومن السودة وسواهما رسائل مصورة يعبرون من خلالها عن دهشتهم وانبهارهم بالمناظر الخلابة والطقس الرائع، بل إن البعض قارنها بوجهات سياحية دولية سبق أن زارها.
وبالأمس تم الإعلان عن تدشين رحلات سفن الكروز السياحية الفاخرة على سواحل البحر الأحمر وهذا خيار إضافي جديد بالنسبة للسياح في الداخل. هذه تجربة جديدة ستثري المشهد السياحي، وتتكامل مع الخيارات الأخرى المتاحة مثل الغوص والمشي الجبلي وبقية التجارب.
المؤكد أن هذا الصيف كان فرصة لمزيد من المواطنين والمقيمين للتعرف على الوجهات السياحية المميزة في بلادنا.
منذ مطلع عام 2019 شهدت منظومة السياحة المحلية متغيرات لافتة، من محطاتها المهمة إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسياحة، وإطلاق التأشيرة السياحية، وأصبحت للسياحة وزارة لأول مرة في المملكة، كما تم إطلاق هيئة تتولى تسويق الوجهات السياحية محليا وعالميا. وأيضا تم إطلاق صندوق التنمية السياحي ليمثل الذراع الداعمة لتحفيز الاستثمارات السياحية المتميزة.
وفي المقابل فإن خطوات المشاريع السياحية الضخمة تتواصل بشكل متسارع. بالأمس كانت شركة البحر الأحمر للتطوير تعلن أنها ستتسلم بنهاية هذا العام القرية المخصصة للموظفين التي ستستوعب فور انتهاء تطويرها 500 موظف. هذا الإيقاع المتناغم في العمل والإنجاز نراه أيضا في القدية وأمالا وسواهما من المشاريع السياحية العملاقة.
هذا يعني مزيدا من الفرص الوظيفية لبناتنا وأبنائنا. السياحة منجم يعد بكثير من العوائد للوطن والمواطن.
إنشرها