أعلنت عملاق تقديم خدمات الحقول النفطية "شلمبرجير" أمس، تكبد ثاني خسارة فصلية على التوالي، بعد أن سجلت رسوما لانخفاض القيمة وإعادة الهيكلة بقيمة 3.7 مليار دولار، إذ قلص عملاء كبار للشركة النشاط في ظل انهيار أسعار النفط هذا العام.
وتكبدت أكبر شركة في العالم لتقديم خدمات الحقول النفطية صافي خسارة 3.43 مليار دولار، أو ما يعادل 2.47 دولار للسهم، في الربع الثاني المنتهي في 30 حزيران (يونيو) مقارنة بربح 492 مليون دولار، أو ما يعادل 35 سنتا للسهم قبل عام.
ووفقا لـ"رويترز"، قالت الشركة "إنها سجلت مليار دولار على صورة رسوم استغناء عن موظفين إذ سرحت ما يربو على 21 ألف موظف"، وباستثناء الرسوم والائتمان، حققت الشركة أرباحا بواقع خمسة سنتات للسهم.
كما كشفت شركة أكوينور النرويجية للطاقة أمس، عن نتائج أعمالها خلال الربع الثاني من العام الحالي، الذي شهد تراجع الإيرادات نتيجة انخفاض أسعار النفط والغاز بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقالت الشركة المملوكة للدولة في بيان أمس "إنها سجلت صافي خسائر بقيمة 251 مليون دولار خلال الفترة نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) من العام الحالي، مقارنة بصافى ربح قدره 1.48 مليار دولار فى الفترة المقابلة من العام الماضى.
ووفقا لـ"الألمانية، أشارت الشركة إلى تراجع إيراداتها إلى النصف على أساس سنوي لتصل إلى 7.6 مليار دولار، لافتة إلى أنها حققت ستة اكتشافات من عمليات التنقيب عن النفط والغاز، التي شملت 15 بئرا، خلال هذه الفترة، وجار تقييم بئرين أخريين.
وقال الدار ساتره الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان "نتوقع أن تستمر تقلبات السوق، ويظل من غير الواضح تحديد حجم تداعيات تفشي وباء كورونا على السوق على المدى الطويل، في ظل انخفاض الطلب المحتمل وانخفاض
الاستثمارات الموجهة إلى الصناعة".
يذكر أن شركة النفط الإسبانية ريبسول أعلنت أمس الأول، تسجيل خسائر صافية بقيمة 2.484 مليار يورو خلال النصف الأول من العام الحالي، وفقا لـ"الألمانية".
وقالت الشركة "إن الموقف غير المسبوق الناجم عن جائحة فيروس كورونا المستجد الذي أدى إلى تراجع تاريخي لأسعار النفط والغاز كان له تأثير سلبي بقيمة 1.008 مليار يورو في مخزوناتها".
في الوقت نفسه عدلت الشركة منحنى أسعارها وهو ما أثر في القيمة الدفترية لأصولها من حقول النفط والغاز، في حين قالت الشركة "إنها سجلت خلال النصف الأول من العام الحالي أرباحا صافية بقيمة 189 مليون يورو، بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب".
وأشارت "ريبسول" إلى أنها تنفذ حاليا "خطة المرونة" التي تتضمن خفض نفقات التشغيل بأكثر من 450 مليون يورو وخفض الاستثمارات بأكثر من 1.1 مليار يورو، وتحقيق أقصى استفادة من رأس المال العامل بنحو 800 مليون يورو مقارنة بالتقديرات السابقة.

