أفادت بيانات من "رفينيتيف أيكون" وحسابات لـ"رويترز" أمس، بأن طاقة تكرير النفط الأساسية المتوقفة في روسيا روجعت بالخفض بـ1.2 في المائة، لتموز (يوليو) إلى 2.579 مليون طن.
ووفقا لـ"رويتز"، جرى تعديل طاقة تكرير النفط الأساسية المتوقفة في روسيا بالزيادة بـ1.1 في المائة، من خطة سابقة لآب (أغسطس) إلى 2.094 مليون طن.
يعود التعديل لطاقة تكرير النفط المتوقفة في تموز (يوليو) وآب (أغسطس) بشكل كبير إلى تعديل مدد إصلاح بوحدات تكثيف.
وأفادت بيانات سابقة، بأن طاقة تكرير النفط الأساسية المتوقفة في روسيا روجعت بالزيادة بـ3.7 في المائة، إلى 2.414 مليون طن في العاشر من تموز (يوليو).
وجاء التعديل على خلفية خطط إصلاح جديدة ببعض المصافي، بما يشمل مد آجال أعمال صيانة لم يكن مخططا لها في محطة كراسنودار وكذلك تغيير مواعيد صيانة مصفاة نوفوفيمسك. كما أفادت خطة تحميل أولية وحسابات "رويترز" بأنه من المقرر أن تزيد تحميلات النفط من خامي الأورال والسيبيري الخفيف الروسيين من موانئ البلطيق وميناء نوفوروسيسك بـ36 في المائة، على أساس يومي في آب (أغسطس) من تموز (يوليو) إلى 5.2 مليون طن.
تأتي الزيادة في صادرات النفط المنقولة بحرا بعد قرار "أوبك+" تخفيف قيود الإنتاج بدءا من أول آب (أغسطس)، وبموجب الاتفاق، تستطيع روسيا زيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يوميا "نحو 1.6 مليون طن" على مستوى تموز (يوليو).
وبحسب الخطة، تحددت تحميلات نفط الأورال عند 3.8 مليون طن لآب (أغسطس) مقارنة بـ2.5 مليون طن في تموز (يوليو)، وتوضح الخطة أن تحميلات نفط الأورال والسيبيري الخفيف من "نوفوروسيسك" تحددت عند 1.4 مليون طن في آب (أغسطس) مقابل 1.31 مليون طن في تموز (يوليو).
وأظهر الجدول المبدئي للتحميل، أن أغلبية الزيادة في تحميلات نفط الأورال في آب (أغسطس) ستكون راجعة إلى زيادة حادة في الصادرات التي تخطط لها "روسنفت" الروسية، التي تعتزم مضاعفة صادراتها من نفط الأروال من موانئ روسيا في آب (أغسطس).
وتدرس الحكومة الروسية، أفكارا بشأن التحوط من التقلبات في سعر النفط، إذ قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أخيرا، "إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه السلطات"، وفقا لـ"رويترز".
وأعدت روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية، فيما مضى خيارات التحوط لكن لم تطبق أيا منها، ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن مصدر القول، "إن بوتين يطلب حاليا مقترحات من الشركات حتى 30 من تموز (يوليو)". وبلغ النفط ذروته عند ما يقل قليلا عن 150 دولارا للبرميل في 2008، ويتبع منذ ذلك الحين مسار نزول كبيرا، والسوق متقلبة هذا العام على الأخص، إذ هبط من ذروة عند 72 دولارا للبرميل في كانون الثاني (يناير) إلى ما دون 16 دولارا في نيسان (أبريل)، وهو أدنى مستوى له منذ 1999.
وتراجع الطلب العالمي بشكل حاد، نتيجة لإجراءات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا، واتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها، بما فيهم روسيا، على تخفيضات الإنتاج، سعيا إلى دعم الأسعار.
وقالت "إنترفاكس"، "إن خيار تحوط واحدا قيد الدراسة اقترحه ماكسيم أوريشكين، وهو مساعد لبوتين ووزير سابق للاقتصاد، يريد استخدام جزء من صندوق الثروة الوطني، وهو مصدة نقدية تغذيها إيرادات النفط التي تبلغ حاليا 173.5 مليار دولار، للتحوط"، وهو ما يقول، "إنه سيعزز قيمته". وذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية مطلع الشهر الجاري، نقلا عن بيانات وزارة الطاقة، أن إنتاج النفط ومكثفات الغاز بالطن تراجع في يونيو إلى 38.16 مليون طن.
وبموجب الاتفاق بين منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ودول منتجة كبرى أخرى من بينها روسيا، وهي مجموعة تعرف باسم "أوبك+"، تعهدت موسكو بخفض إنتاجها بنحو 2.5 مليون برميل يوميا إلى 8.5 مليون برميل يوميا لدعم أسعار النفط. ولا يشمل الاتفاق مكثفات الغاز.
وعادة تنتج روسيا ما بين 700 إلى 800 ألف برميل يوميا من مكثفات الغاز، ويعني ذلك أن إنتاجها من النفط الخام، باستبعاد المكثفات في يونيو يراوح بين 8.52 و8.62 مليون برميل يوميا.

