قال محمد الجدعان وزير المالية إن الإنفاق في الميزانية المعلن في ديسمبر سيظل على الأرجح دون تغيير حتى نهاية العام، لكن مع إعادة التخصيص لبعض القطاعات، مؤكدا أن الحكومة تدرس احتياجات الاقتصاد السعودي وستقدم الدعم المطلوب لضمان التعافي.
ووفقا لرويترز، أوضح الجدعان في تصريحات خلال مناسبة تنظمها بلومبرج أن ضريبة الدخل ستتطلب الكثير من الوقت للإعداد، وأضاف "لا خطة وشيكة لتطبيقها لكننا لا نستبعد أي شيء" .
وقال الجدعان إن المملكة ستدرس بيع أصول في قطاعات لم تكن تدرس خصخصتها من قبل. لافتا بأن عمليات الخصخصة ستجلب على الأرجح ما يتجاوز الخمسين مليار دولار في الأعوام الأربعة أو الخمسة المقبلة.
وأضاف أن من المرجح أن تتوجه السعودية إلى مستثمري أدوات الدين العالميين مجددا هذا العام لكن قرارا لم يصدر حتى الآن بشأن عملة الطرح المزمع.
وحول صندوق الاستثمارات العامة، قال الوزير إن صندوق الثروة السيادي للمملكةيملك سيولة وفيرة في السوق المحلية.
وأضاف أن الصندوق سيخصص عبر طروحات ثانوية جزءا من حيازاته المحلية لضمان "إعادة تدوير الاستثمارات تامة التطوير" والاستثمار في شيء آخر يجد القطاع الخاص صعوبة في الاستثمار به.
وتابع "لكن هذا ليس بدافع الحاجة إلى السيولة، لديهم سيولة وفيرة".
وفي ملف قمة قادة مجموعة العشرين، أوضح إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن القمة وما إن كانت ستعقد عبر اللقاء وجها لوجه أم عن بعد، مضيفا أن الأمر لا يزال قيد النقاش.
ومن المقرر أن تعقد قمة قادة مجموعة العشرين في نوفمبر تشرين الثاني. وتستضيف السعودية قمة العام الحالي التي يشارك فيها ممثلون لأكبر اقتصادات عالمية.
وبشأن ملف الخصخصة قال الجدعان إن الحكومة تنظر في خصخصة شركات رعاية صحية وقطاع التعليم، وستطرح بضع شركات في السوق المالية في 2020-2021. مشيرا إلى إن السعودية ستصدر ديونا دولية على الأرجح مجددا هذا العام لكنه أكد عدم اتخاذ قرار بعد بشأن عملة الطرح الدولي القادم للدين وأضاف "أصدرنا ديونا محلية تزيد بكثير عما كان مخططا لهذا العام".
وبشر الجدعان بأن بيانات يوليو توحي بتعاف اقتصادي، لكن ما زال هناك الكثير من الضبابية، مضيفا أن وتيرة انكماش اقتصاد السعودية ستقل على الأرجح عن 6.8 بالمئة توقعها صندوق النقد الدولي.، مع ارتفاع الطلب على السياحة في السعودية في يوليو بفضل الإقبال المحلي .


