أكد محمد الجدعان وزير المالية السعودي تعهد والتزام دول مجموعة العشرين بمحاربة جائحة كورونا والتغلب على آثارها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الذي عقد اليوم برئاسة المملكة بشأن التعافي الاقتصادي العالمي في ظل جائحة كوفيد-19.
وقالت وزارة المالية الألمانية اليوم إن الحكومة الألمانية تعهدت بتقديم ثلاثة مليارات يورو (3.4 مليار دولار) خلال اجتماع وزراء المالية بمجموعة العشرين لمساعدة الدول الفقيرة.
ووفقا لرويترز، ستتاح الأموال في هيئة قروض طويلة الأجل بالصندوق الائتماني للنمو والحد من الفقر التابع لصندوق النقد الدولي.
إلى ذلك، قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير اليوم السبت إنه اقترح على نظرائه في دول مجموعة العشرين تمديد تجميد سداد ديون العام الحالي حتى نهاية عام 2021 وإن هناك دلائل إيجابية على أنه يمكن التوصل إلى اتفاق بهذا الصدد.
وأضاف برونو للصحفيين "أعتقد أننا في طريقنا للتوصل إلى اتفاق بشأن هذا الموضوع الرئيسي".
رئيس البنك الدولي: على مجموعة العشرين بدء محادثات حول خفض ديون الدول الأشد فقرا
حث رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى اليوم السبت على تمديد تجميد مدفوعات خدمة الديون الرسمية بالنسبة للدول الأشد فقرا حتى نهاية 2021 وقال إنه ينبغي لأعضاء المجموعة البدء في محادثات بشأن تخفيض ديون بعض الدول.
وأبلغ مالباس اجتماعا افتراضيا لمسؤولي المالية بمجموعة العشرين أن بعض الدائنين الكبار لا يشاركون في مبادرة تجميد الديون بشكل كامل مضيفا أنه ينبغي للدائنين من القطاع الخاص وقف جمع المدفوعات من الدول الأشد فقرا.
وأضاف قائلا "أدعو مجموعة العشرين إلى فتح الباب أمام مشاورات بشأن تراكم الديون ذاتها والوسائل الفعالة لخفض صافي القيمة الحالية سواء للديون الثنائية والديون التجارية على الدول الأشد فقرا".
صندوق النقد الدولي يدرس أدوات إضافية لتقديم المساعدات للبلدان المتضررة من كورونا
قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي اليوم السبت إن الصندوق يدرس أدوات إضافية لتوفير التمويل للدول الأشد فقرا في العالم وغيرها من البلدان التي تضررت بشدة من جائحة فيروس كورونا.
وأبلغت جورجيفا وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين بأنه ينبغي عليهم النظر في تمديد تجميد مدفوعات خدمة الديون الرسمية الثنائية المقدمة إلى الدول الأشد فقرا إلى ما بعد نهاية العام، والعمل على تعزيز مشاركة أكبر للقطاع الخاص.
وعلاوة على ذلك، قالت جورجيفا إن هناك حاجة إلى التفكير في "تخفيف عبء الديون بشكل أكثر شمولا للعديد من البلدان" نظرا لخطورة الأزمة وارتفاع مستويات الديون التي كانت موجودة بالفعل قبل الأزمة الحالية.



