الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

5 مؤشرات اقتصادية لمواجهة الجائحة «2 من 2»

صمويل مونزيل ميمبو
السبت 18 يوليو 2020 0:51

العامل الثاني من المؤشرات الاقتصادية هو، تنفيذ سياسة جديدة للديون، حيث تعرضت عديد من البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية لمخاطر عالية بسبب تراكم الديون قبل جائحة كورونا، ومع جائحة كورونا ازداد الوضع سوءا. وستساعد سياسة الديون الجديدة في العملية الـ19 لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، التي أطلق عليها سياسة تمويل التنمية المستدامة، على تحفيز البلدان على الاقتراض مع القدرة على تحمل أعباء الاقتراض وتعزيز التنسيق بين المؤسسة الدولية للتنمية والدائنين الآخرين.

والعامل الثالث هو، توفير وظائف أكثر وأفضل، فالوظائف وفرص العمل تعدان عنصرا حاسم الأهمية في الحد من الفقر. وفي عديد من البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية، نجد ندرة فرص العمل، فضلا عن أن جائحة كورونا أدت إلى تفاقم هذا الوضع. وستشمل أجندة إيجاد فرص العمل، تسهيل الاستثمارات الخاصة، التي توجد فرص العمل والبنية التحتية التي تشتد الحاجة إليها. وستكون التكنولوجيا الرقمية مهمة أيضا في الأجندة المعنية بالتوظيف. وستعمل نافذة القطاع الخاص التابعة للمؤسسة الدولية للتنمية على توسيع نطاق استثمارات القطاع الخاص، وحشد هذه الاستثمارات في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية بمساندة مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار. وستضمن العملية الـ19 لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية وجود رأسمال بشري يتمتع بالمهارات المناسبة والصحة، وغير ذلك من السمات المطلوبة.

والمؤشر الرابع، زيادة المساندة المناسبة في الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات، وسيساعد هذا على معالجة مجموعة من المخاطر المتعلقة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف، مع إتاحة حوافز قوية وآليات راسخة للمساءلة في البلدان المعنية لمواجهة العوامل التي تساعد على إيجاد أوضاع الهشاشة والصراع والعنف. وستعزز استراتيجية البنك الدولي المعنية بمعالجة أوضاع الهشاشة والصراع والعنف العمليات في هذا الصدد، ومن شأن العملية الـ19 لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية معالجة العوامل الإقليمية التي تساعد على إيجاد الهشاشة من خلال البرامج الإقليمية، ويشمل ذلك منطقة الساحل وبحيرة تشاد والقرن الإفريقي.

والمؤشر الخامس والأخير هو، التفكير الإقليمي، فتوسيع نطاق المساندة لتحقيق الاندماج والتكامل الإقليمي، على سبيل المثال - الاستثمارات في البنية التحتية لزيادة الربط الإقليمي وتيسير التجارة والاقتصاد الرقمي. وسيساعد التفكير الإقليمي على تسهيل العمل الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة.

وعلى الرغم من أن البيئة قد تكون حافلة بالتحديات، يتحرك البنك الدولي بتفاؤل إدراكا منه أن الأجندة التي عليه تحقيقها مهمة للغاية لكل من يتعامل معه - جميع الفقراء في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية، يتطلعون إلى عالم أفضل. وبعد عشرة أعوام حتى 2030، من المهم أن نعيد عجلة التنمية مرة أخرى إلى ما كانت عليه لتسريع وتيرة جهود إنهاء الفقر المدقع. ومع هذه الآفاق التي تلوح أمامي، أشعر بسعادة بالغة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية