الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

حذر خبراء صندوق النقد الدولي أمس، من أن الناتج الاقتصادي الأمريكي من المتوقع أن ينكمش بـ6.6 في المائة في 2020 بسبب صدمة جائحة فيروس كورونا، لكن تلك التوقعات قد تكون أسوأ بفعل تصاعد جديد لوتيرة الإصابات بفيروس كورونا وزيادة آخذة في التفشي للفقر.

وبحسب "رويترز"، أشار خبراء الصندوق - بعد إتمام مراجعة طبقا للمادة الرابعة لأكبر اقتصادات العالم - إلى مخاطر أخرى، بما في ذلك زيادة مستويات الدين الحكومي وديون الشركات بشكل كبير مع احتمالات تضخم منخفض أو ربما سالب.

وقالت المذكرة، "هناك ضبابية هائلة تكتنف اتساع نطاق صدمة كوفيد - 19 اقتصاديا... سيستغرق الأمر على الأرجح فترة أطول لإصلاح الاقتصاد وعودة النشاط إلى مستويات ما قبل الجائحة".

إلى ذلك، تراجعت معنويات المستهلكين الأمريكيين على غير المتوقع في النصف الأول من تموز (يوليو)، في ظل عودة أعداد حالات الإصابة بكوفيد - 19 إلى الارتفاع في شتى أنحاء البلاد.

وقالت جامعة ميشيجان أمس، "إن مؤشرها لمعنويات المستهلكين انخفض إلى قراءة عند 73.2 من 78.1 في حزيران (يونيو)".

كان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا أوائل هذا الشهر صعود مؤشر المعنويات إلى 79.

من جهة أخرى، ارتفع بناء المنازل في الولايات المتحدة في حزيران (يونيو) في ظل تقارير عن ارتفاع الطلب على الإسكان في المناطق منخفضة الكثافة السكانية، وفي الوقت الذي تسمح فيه الشركات للموظفين بالمرونة في العمل من المنزل بسبب جائحة كوفيد - 19.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية أمس، "إن معدل البدء في تشييد المنازل زاد 17.3 في المائة إلى مستوى سنوي معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 1.186 مليون وحدة الشهر الماضي. وجرى تعديل بيانات أيار (مايو) بالزيادة إلى وتيرة قدرها 1.011 مليون وحدة بدلا من القراءة المسجلة سابقا البالغة 974 ألف وحدة".

كان خبراء اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا ارتفاع معدل البدء في بناء المنازل إلى وتيرة قدرها 1.169 مليون وحدة. بينما عجز واحد من بين كل ستة أمريكيين تقريبا عن دفع إيجار المنزل في حزيران (يونيو) بسبب أزمة كوفيد - 19، ويخشى واحد بين كل ثلاثة من العجز عن الدفع خلال تموز (يوليو)، وفق ما أظهرت معطيات لمكتب الإحصاء.في استطلاع شمل 73.8 مليون شخص بين الثاني والسابع من تموز (يوليو)، صرح ما يزيد عن 16 في المائة من المستجوبين بعجزهم عن تسديد إيجارهم في حزيران (يونيو)، كما ذكر 30.6 في المائة أن ثقتهم ضئيلة أو معدومة في قدرتهم على دفع إيجار تموز (يوليو).

وعانى نحو نصف الأمريكيين من تراجع رواتبهم منذ فرض تدابير حجر مكثّفة في البلاد منتصف آذار (مارس)، وفق مكتب الإحصاء.

وشرح المكتب على موقعه الإلكتروني أن هذه الدراسة التي تنجز أسبوعيا منذ نهاية آذار (مارس)، تسمح بقياس "كيفية تأثر حياة الناس بجائحة كوفيد - 19".

واستخلصت بعض الأرقام من استبيانات أرسلت إلى الناس، فيما جاءت أخرى نتيجة دمج معطيات جمعتها وكالات فدرالية عدة.

أدى الوباء إلى خسارة عشرات آلاف الأمريكيين وظائفهم، وقد بلغ عدد المسجلين في سجلات البطالة 32 مليونا نهاية حزيران (يونيو)، مقابل 1.6 مليون قبل عام، وفق أرقام نشرتها وزارة العمل أمس الأول.

يفوق عدد سكان الولايات المتحدة 328 مليونا بقليل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية