معرض افتراضي عالمي لـ«إثراء» يستعرض أثر الجائحة في الأفراد

معرض افتراضي عالمي لـ«إثراء» يستعرض أثر الجائحة في الأفراد

معرض افتراضي عالمي لـ«إثراء» يستعرض أثر الجائحة في الأفراد

تناول المعرض الافتراضي لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" كوفيد - 19، ردود الأفعال على الجائحة وانعكاساتها على الأفراد من مختلف أرجاء العالم.
واستقبل المعرض أكثر من 280 مشاركة تمثل مختلف دول العالم، منها ألمانيا والهند والإمارات والكويت وغيرهم.
ويهدف المعرض الذي لا يزال مستمرا، إلى مشاركة الجمهور بالمقتنيات الخاصة التي كانت ذات أهمية كبيرة لديهم خلال الجائحة.
واستعرض التقاطات لزخم الأفكار والذكريات والتأملات التي راودت المشاركين في زمن الجائحة، والأثر العميق الذي خلدته هذه الظروف الاستثنائية في حياة الملايين من الناس حول العالم، يعقبه عرض القطع المختارة من مجمل ما قدمه الجمهور على الإنترنت في معرض افتراضي الشهر المقبل، يلي ذلك افتتاح معرض في "إثراء" يستعرض مشاركاتهم العام المقبل.
ويسلط المعرض الضوء على المقتنيات الخاصة، التي كانت ذات أهمية كبيرة للجمهور خلال الجائحة، سواء أكانت أعمالا فنية مصنوعة حديثا أو صورا شخصية، أو أدوات خاصة تستخدم يوميا مثل القلم الذي خطت به الذكريات، أو صورة محببة لأشخاص أعزاء، أو مذكرة، أو أداة موسيقية، أو كتاب، أو ملحوظة مدونة من أحد أفراد العائلة وغيرها، مما تجود به ذاكرة الجمهور الزمانية والمكانية.
يذكر أن المركز أطلق الصفحة التفاعلية "مذكرات كوفيد - 19" على الموقع الإلكتروني الشهر الماضي، التي أتاحت للجميع مشاركة يومياتهم ومذكراتهم أثناء العزلة المنزلية، بهدف صنع تاريخ يستطيع الجمهور قراءته في الغد القريب، لتكون مرجعا لكل مهتم وباحث وصانع قرار يقرأ بين أسطرها أثر هذه الجائحة في الأفراد والمجتمعات.

الأكثر قراءة