الطاقة

وزير الطاقة: سئمنا تحمل أعباء الآخرين .. قرارنا برفع الإنتاج في 6 مارس كان سياديا صائبا

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، إن القرارات التي اتخذتها السعودية ليلة السادس من مارس، حين انتهى اجتماع "أوبك +" دون التوصل إلى اتفاق، بعد رفض روسيا مقترح تعميق خفض الإنتاج، كانت قرارات سيادية وصائبة.

وأكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن النقاش مع الروس كان حول آلية التعامل مع الأزمات، مشيرا إلى وجود اختلاف وليس خلافا، حول آثار كورونا، لافتا إلى أن السعودية سئمت الاستمرار بلعب دور المتطوع الذي يتحمل أعباء الآخرين.

وأكد الوزير، أن ثقة خادم الحرمين وولي العهد، مكنته مسؤولية اتخاذ القرار السيادي الصائب، ودلل عليه بالتعاون الحالي الكبير بين المنتجين، واتفاق خفض الإنتاج الحالي. وقال في تصريح لـ"قناة العربية"، "من كان يصدق أن روسيا توافق على خفض الإنتاج 2.5 مليون برميل يوميا؟". وأشار إلى أن الجميع أدرك أن اقتصاديات السوق، في هذا التوقيت، تؤدي إلى الأسعار السالبة، كما حدث في أبريل.

وذكر أن المملكة، بجانب الإمارات والكويت، تمتلك الأدوات الممكنة لاتخاذ إجراءات تعيد التوجهات وتصوب القناعات. وبين أن السوق البترولية لم تخرج من نفق كورونا حتى الآن، مضيفا أنه "ما زال أمامنا إجراءات ستستمر خلال الفترة المقبلة.. وكجزء من منظومة التعافي حتى يزول الوباء، قررنا أن يكون هناك اجتماع شهري من قبل هيئة مراقبة السوق البترولية". وتابع أن "اتفاق خفض الإنتاج سيستمر حتى أبريل 2022، وبالاتفاق نص صريح على أنه سيكون هناك اجتماع في ديسمبر للنظر في تمديد الاتفاق حتى 2022". ويأتي ذلك بعد أن اتفقت مجموعة "أوبك +" على تقليص تخفيضات إنتاج قياسية للبترول بداية من الشهر المقبل مع تعافي الاقتصاد العالمي ببطء من جائحة فيروس كورونا، واعتبارا من أغسطس، من المقرر أن تتقلص التخفيضات رسميا إلى 7.7 مليون برميل يوميا حتى ديسمبر المقبل.

وبين أن صادرات البترول السعودية ستظل في أغسطس عند مستوى يوليو نفسه، بسبب أن الإنتاج الإضافي، الذي ستضخه المملكة ويبلغ نحو 0.5 مليون برميل يوميا سيستهلك محليا.

وأشار إلى أن جائحة كورونا كان لها تأثير واسع في الاقتصاد العالمي، ما دفع الدول المنتجة إلى التعاون المشترك والتوصل إلى خفض الإنتاج التاريخي في أبريل الماضي. وتأتي موافقة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ"أوبك +" على توصيات لتخفيف التخفيضات الإنتاجية بدءا من أغسطس مع تعافي الطلب والانتهاء التدريجي لإجراءات الإغلاق، التي اتبعها كثير من الحكومات في مواجهة تفشي فيروس كورونا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة