اصطف مشاركون يحاولون طباعة شاراتهم عبر باركود مرسل إلى هواتفهم النقالة، بينما حذر أحد المنظمين قائلا "لا تلمسوا الشاشة!" في أول مؤتمر فعلي تنظمه إمارة دبي منذ الإغلاقات بسبب فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي.
وبعد عشرة أيام على قرار الإمارة إعادة فتح أبوابها أمام السياح، نظمت حدثا يركز على قطاع الذكاء الاصطناعي وفقا لـ "الفرنسية".
وتُعتبر السياحة شريان حياة للإمارة وقد استقبلت أكثر من 16,7 مليون زائر العام الماضي. وقبل أن يتسبّب الوباء بشلل على مستوى العالم، كان الهدف الوصول إلى 20 مليون زائر هذا العام.
وضجت قاعة واسعة بمئات الحاضرين في مركز التجارة العالمي المخصص للمؤتمر، والذي تم تحويله حتى وقت قصير إلى مستشفى ميداني لمرضى فيروس كورونا المستجد.
جلس المشاركون في صفوف من المقاعد التي أبقت على قواعد التباعد الاجتماعي، بينما انتظر آخرون خارج القاعة واستمعوا للحدث عبر شاشاتهم في انتظار مغادرة أحدهم لمقعده ليتمكنوا من الدخول.
وقالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي في أحد الجلسات "من الجيد أن نكون هنا وجها لوجه مع الآخرين".
وأكدت الهاشمي "ما تعلمناه من هذا الوباء هو أنه يتوجب علينا أن نكون واعين وحذرين، ولكن علينا أيضا أن نعيش حياتنا لذا فإن إيجاد التوازن العلمي السليم أمر هام للغاية".
وبدا الحدث الذي استمر لأربع ساعات مختلفا تماما عن المؤتمرات في المدينة قبل جائحة كوفيد 19.





