الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قالت إثيوبيا اليوم الأربعاء إنها بدأت ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق بعد يوم من فشل محادثات مع السودان ومصر بشأن بناء السد وتشغيله.

وأجج المشروع القلق في القاهرة من تراجع إمدادات المياه الشحيحة أصلا من النيل، التي يعتمد عليها أكثر من 100 مليون نسمة بشكل شبه كامل.

وتحصل مصر على نحو 90 في المئة من احتياجاتها المائية من النيل. والنيل الأزرق هو الرافد الأساسي لنهر النيل.

وقال الوزير سيليشي بيكيلي في تصريحات بثها التلفزيون "بناء السد وملء الخزان يسيران جنبا إلى جنب... ملء خزان السد لا يحتاج الانتظار لحين اكتمال بنائه".

وأضاف "منسوب المياه ارتفع من 525 مترا إلى 560 مترا".

وقالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأربعاء إن مصر طلبت إيضاحا رسميا عاجلا من إثيوبيا بشأن مدى صحة بدء ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق. وهذا هو أول رد رسمي من القاهرة بعد تصريحات وزير المياه الإثيوبي.

ويمثل السد الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار وستبلغ طاقته الإنتاجية من الكهرباء 6450 ميجاوات، حجر الأساس الذي تبني عليه إثيوبيا طموحها في أن تصبح أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا.

ويقام السد على بعد نحو 15 كيلومترا فقط من الحدود مع السودان على النيل الأزرق مصدر أغلب مياه النيل. وكانت مصر والسودان تسعيان للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونيا قبل البدء في ملء خزان السد.

وقالت وزارة الري والموارد المائية في السودان اليوم الأربعاء أن صورا التقطتها الأقمار الصناعية دفعتها للتحقق من ملء خزان السد.

وأضافت الوزارة في بيان "اتضح جليا من خلال مقاييس تدفق المياه في محطة الديم الحدودية مع إثيوبيا أن هناك تراجعا في مستويات المياه بما يعادل 90 مليون متر مكعب يوميا ما يؤكد إغلاق بوابات سد النهضة".

وأضافت الوزارة في البيان أن السودان يرفض أي "إجراءات أحادية الجانب يتخذها أي طرف خصوصا مع استمرار جهود" التفاوض بين الدولتين ومصر.

وفشلت أمس الثلاثاء المحادثات بين إثيوبيا ومصر والسودان في التوصل لاتفاق بشأن تنظيم تدفق المياه من السد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية