الطاقة- النفط

رئيس "أرامكو" : الأسوأ أصبح خلفنا .. وواجهنا الجائحة بخفض المصاريف التشغيلية

قال رئيس شركة "ارامكو السعودية" أن الأسوأ في جائحة فيروس كورونا قد أصبح خلفهم، وأنهم واجهوا الجائحة بإعادة جدولة بعض مشاريع الشركة وخفض المصاريف التشغيلية.

وبين المهندس أمين الناصر خلال استضافته اليوم في غرفة الشرقية افتراضيا للحديث عن أثر الجائحة على سير الأعمال، أن انخفاض الطلب في بداية الربع الثاني يتراوح من 75 إلى 80 مليون برميل، مصيفا بالنسبة للتسهيلات الاقتصادية، وبعد إجراء مراجعة شاملة للمشاريع والخطابات الواردة من المقاولين،  عملت أرامكو على تنفيذ بعض الإجراءات التحفيزية في هذا الشأن بأثرٍ رجعيٍ اعتبارًا من الأول من مارس وتمديدها حتى 30 نوفمبر من هذا العام.

وعن دور التقنية قال رئيس أرامكو : لا شك أن التقنية وخاصة التحولات الرقمية لعبت وستلعب دورًا متزايدًا في صياغة بيئة الأعمال الحالية والمستقبلية وتحقيق المزيد من الابتكارات والفرص. وقد أسست أرامكو دائرة أعمال يقودها مسؤول تنفيذي بمستوى نائب رئيس لتحديد فرص التحولات الرقمية لدى أرامكو، وتسريع وتيرة تنفيذها بما يزيد من ربحية الشركة، ويعزز الموثوقية والكفاءة التشغيلية. وقد أثبتت الجائحة جدوى الاستثمار في التحولات الرقمية. مضيفا هذا يتطلب أن تكون قدرات موردينا ومقاولينا وشركائنا على درجة عالية من الحصانة. لذلك أصبح استيفاء متطلبات الأمن السيبراني شرطًا في تأهيل القطاع الخاص واستمراريته مع أرامكو.

وأضاف أمين الناصر : تعتمد أرامكو  في تقييمها للمقاولين على أدائهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ومع ذلك، لا يزال المقاولون يخضعون للتقييم خلال هذه الأوضاع لقياس كيفية تعاطيهم مع جائحة فيروس كورونا المستجد، ومستوى استجابتهم لها، ومدى تقيدهم بالتعليمات الصادرة من الحكومة. وأرامكو لا تلجأ للمقاولين الأجانب أو من خارج المملكة إلا في حال عدم امتلاك المقاولين المحليين للقدرات الفنية والخبرات اللازمة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط