الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 فبراير 2026 | 28 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.89
(-0.38%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة154.9
(-1.40%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين139
(0.36%) 0.50
شركة الخدمات التجارية العربية120.9
(-2.42%) -3.00
شركة دراية المالية5.21
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.72
(1.85%) 0.72
البنك العربي الوطني21.01
(0.82%) 0.17
شركة موبي الصناعية11.2
(3.70%) 0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.46
(-0.81%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.54
(-1.38%) -0.26
بنك البلاد26.84
(-0.37%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.28
(-0.18%) -0.02
شركة المنجم للأغذية52.55
(-0.66%) -0.35
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.39
(0.32%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.2
(-1.21%) -0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.6
(0.24%) 0.30
شركة الحمادي القابضة26.56
(-0.82%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين13.19
(-2.15%) -0.29
أرامكو السعودية25.64
(-0.54%) -0.14
شركة الأميانت العربية السعودية14.97
(-0.86%) -0.13
البنك الأهلي السعودي42.88
(-0.60%) -0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.86
(-1.50%) -0.44

تأكيدات الخيمة الليبية

خالد السهيل
الاثنين 13 يوليو 2020 2:8

تسريبات الخيمة الليبية، جاءت لتأكيد المؤكد. هناك مؤامرة كبيرة كان يتم نسجها ضد المملكة. المؤامرة لا تزال مستمرة، بوجوه أكثر قبحا وصفاقة.

يشارك في المؤامرة بعض من كنا نعدهم أصدقاء. وهذه الخيمة وتسريباتها بكل ما فيها من حقائق، وخيبة أمل في البعض، ليست مجرد تاريخ عابر.

إذ هي قصة إدانة لرجال كنا نحسبهم أوفياء، لكن ابتساماتهم ونفاقهم أضحى فضيحة مدوية. ما ظهر حتى الآن يمثل الجزء الأعلى لجبل الجليد. المستغرب أن ينساق رجال من الخليج العربي، زعموا أنهم أصدقاء للمملكة، خلف تلك المغامرات المأزومة التي كان يحيكها القذافي. والمدهش أن هؤلاء الذين كانوا يلتقون في الخيمة، يعرفون أن نفط ليبيا، لم يسهم في تحقيق معشار ما تحقق في المملكة وبقية الدول الخليجية. ومع ذلك، كانوا يتبتلون في تلك الخيمة لنسج خيوط المؤامرة.

الغريب أن مؤامرة القذافي ضد المملكة مع الشريك الرئيس الجار الذي جار (قطر)، كانت تجد هوى لدى بعض زوار الخيمة من علماء كانوا يشتمونه ظاهريا ورموز خليجيين لا يمكن أن تتوقعهم بهذا اللؤم. كانت هذه الخيمة تشهد أيضا زيارات مشبوهة من بعض العرب الأمريكيين، أمثال نهاد عوض، وعبد الرحمن العمودي الذي أدين وسجن في أمريكا.

السعودية كانت الداعم الرئيس لليبيا لإخراجها من أزمتها بعد جريمة لوكربي. لكن ليبيا القذافي قابلت الأمر بنكران الجميل. فماذا بالنسبة إلى أولئك الذين كانوا يمدون أياديهم للمملكة ويعدونها سندهم. ولماذا وهم يزعمون ذلك، ارتموا في الخيمة الليبية وأصاخوا السمع لمؤمرات القذافي وكانوا يتحدثون بالسوء عن بلادنا. ما زالت ليبيا ملتقى المتآمرين والمرجفين، رغم غياب القذافي. فالذين رقصوا على جثته، هم حاليا يرقصون على جثث الليبيين ويحاولون إكمال المؤامرة على المملكة والعالم العربي بتجييش الإيراني والتركي. تبدو المقاربة صعبة بين هؤلاء. لكن الخيمة الليبية لا تزال حبلى بكثير من المفاجآت.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية