الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

أمانات وبلديات أكثر رشاقة

عـبدالعزيز السويد
الاثنين 13 يوليو 2020 0:5

الأسبوع الماضي صدر قرار مهم للغاية من مجلس الوزراء لم يلق حقه من التغطية، رغم الأثر الإيجابي العميق المتوقع على الاقتصاد والمواطن حين اكتمال تطبيقه، وميزة هذا القرار الوضوح وتحديد الاختصاصات بين جهات حكومية، للتخلص من مشكلة "تداخل الاختصاصات وعدم وضوحها" وهي معضلة كان لها نتائج سلبية طوال العقود الماضية.

القرار برقم 712 وتاريخ 9/ 11/ 1441 للهجرة، يقضي بنقل سبعة اختصاصات من وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة وفق خطة زمنية.

وكل اختصاص فيها مهم وأولها نقل الإشراف على أسواق النفع العام إلى وزارة البيئة "من أسواق الخضار والفاكهة واللحوم، والحيوانات من طيور وماشية إلى الإعلاف والمسالخ والحطب".

وحددت هذه الاختصاصات المسؤوليات في درء السيول داخل المدن وخارجها وإنشاء السدود وإدارتها، كما تطرقت إلى اختصاصات أخرى تم نقلها لوزارة البيئة مثل إدارة حدائق الحيوانات ومحال بيع الكائنات الفطرية والإشراف على أشياب المياه والمتنزهات الطبيعية وبهذا تخلصت وزارة الشؤون البلدية والقروية من عبء ثقيل يتيح لها أن تكون أكثر رشاقة، لتقوم بمهامها الأساسية، وجدير بالذكر أن إشرافها على أسواق النفع العام خلال العقود الماضية اعتراه الجمود وعدم التطوير ليعشعش "الشريطية" في تلك الأسواق ويتضرر المزارع والمستهلك، وغني عن القول إن هذه القضية تطرح في الإعلام من قبل المزارع والمستهلك بشكل مستمر دون نتائج إيجابية، ويفترض أن وزارة البيئة مستوعبة المشكلات المتراكمة في هذه الأسواق، خاصة وهي معنية بالمزارع ومربي الماشية وهدفها الاستراتيجي تحقيق الأمن الغذائي الذي يصب في النهاية لمصلحة المستهلك والاقتصاد الوطني.

لقد أثقلت وزارة الشؤون البلدية والقروية "من أمانات وبلديات" بمهام أكثر من قدراتها في مرحلة لم تكن فيها أجهزة حكومية تضطلع بهذه المسؤوليات، والقرار الجديد يوفر لها مساحة للعمل برشاقة ومرونة أكبر، لتطوير جميع المرافق الخدمية والبلدية لقاطني المدن والمحافظات، وهذه الخدمات من إشراف على بنية تحتية وإنشائية للمباني والطرق داخل المدن والتنسيق الحقيقي، لنصل إلى أقل مستوى من الحفريات المستمرة، كما أن لديها مسؤوليات مهمة أخرى من صيانة وتشغيل ورخص محال ونظافة وتشجير وحدائق وتجميل ودرء لأخطار السيول داخل المدن وغيرها من خدمات بلدية متعددة.

يبقى التحدي الكبير أمام وزارة البيئة لإنجاز تغيير جذري في إدارة هذه الاختصاصات ليلمس المواطن منتجا كان أو تاجرا ومستهلكا الأثر من هدف اتخاذ هذا القرار المهم، وأتوقع أن يكون أثرا إيجابيا سينعكس على الاقتصاد وخفض مستوى تكلفة المعيشة ويحفز أكثر على فتح أبواب جديدة أمام الاستثمار الداخلي للمواطن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية