الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

فيما تتسارع الخطى في السعودية نحو تطوير التقنية في القطاع الحكومي، تقدمت السعودية 9 مراكز على مستوى العالم في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية الذي يشمل 139 دولة، في إنجاز جديد.

ويعزز التطور التقني تحفيز الاقتصاد في المملكة وبناء أنشطة صناعية متطورة وفتح أسواق جديدة وتهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين.

ويؤدي تقدم المملكة في الحكومة الإلكترونية إلى تحسين تنافسية الاقتصاد السعودي، وتيسير حصول المواطنين والمقيمين على الخدمات إلكترونيا وخلق مزيد من الوظائف.

وعكست الإنجازات التي حققتها وتحققها المملكة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، التزامها الكامل بما تضمنته رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزهر وتأسيس بيئة رقمية جاذبة تجعل من حياة المواطنين والمقيمين وتعاملاتهم أكثر سهولة ويسرا، كما أن العمل الكبير الذي قدمته المملكة خلال السنوات القليلة الماضية جعلها تتفوق على العديد من دول العالم، منها دول في قائمة العشرين، كما أسهم في خلق بيئة رقمية أقوى متانةً وأكثر تحديثا ومواءمة للحياة العصرية.

وتبنّي المملكة للعديد من المبادرات الرقمية المهمة، جعلها تتعامل بديناميكية عالية ومرونة كبيرة مع جميع متطلبات القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والقطاعين الصحي والتعليمي خلال جائحة كورونا المستجد، مما خفف من آثار وتداعيات الجائحة بشكل كبير اجتماعيا واقتصاديا، وبفضل رؤية 2030 وبرامجها تحققت للمملكة الريادة الدولية، حيث استثمرت 15 مليار دولار في البنية الرقمية على مدار السنوات الماضية، ما مكّنها من تحقيق الريادة والتقدم في المؤشرات العالمية ومواصلة تحقيق الإنجازات في التقارير الدولية.

كما أن حصول المملكة على المرتبة الثامنة في مؤشر البنية الرقمية والمرتبة العاشرة في مؤشر القدرات ورأس المال البشري ضمن قائمة دول العشرين، يعكس دورها المحوري ضمن المجموعة الأقوى اقتصاديا، كما تحتل المرتبة الأولى ضمن دول G20 في تنمية المبادرات الرقمية، حيث أن القفزة النوعية التي حققتها المملكة في مؤشر البنية التحتية التابع لمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية وتقدمها 40 مرتبة، يأتي مواصلة لما حققته سابقا بعد أن قفز قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة 16 مركزا في تقرير التنافسية الدولي.

ولأن المملكة تتمتع ببنية رقمية متميزة، أسهم هذا الأمر في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي، حيث تحتل المرتبة الرابعة عالميا في نشر شبكات الجيل الخامس بأكثر من 7 آلاف برج، وقد نجحت في إيصال شبكة الألياف البصرية لأكثر من 3.5 مليون منزل، فضلًا عن إيصال خدمات الاتصالات الأساسية لكل مواطن ومقيم في المناطق النائية بنسبة 100%.

وجاء تقدم مدينة الرياض إلى المرتبة العاشرة عالميا من أصل 193 مدينة في مؤشر التقنية الفرعي للخدمات الإلكترونية، انعكاسا لإلتزام المملكة في تحقيق هدف جعل العاصمة ضمن المدن الأكثر جذبا في العالم، كما يأتي بعد تتويجها؛ كأول عاصمة عربية رقمية في العام 2020.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية