الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 مارس 2026 | 27 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

هل حان الوقت لتأسيس هيئة صحية؟

أحمد الشهري
السبت 11 يوليو 2020 1:10

تزخر المملكة بقدرات اقتصادية وبشرية لا يستهان بها في المجال الصحي، التي تبشر بتوفير فرص عمل واسعة في جميع قطاعات المنظومة الصحية المدنية والعسكرية. ولا أعتقد أن هناك فترة أكثر أهمية من الفترة الحالية للتركيز على إمكانيات الصحة وإعادة تنظيمها، وفق أسس تشريعية واقتصادية معا.

تشكلت منظومة الصحة السعودية عبر عقود من الزمن منذ تأسيس وزارة الصحة 1950، وظلت تنمو عبر الإنفاق الرأسمالي الضخم، حتى أصبحت منظومة الصحة الوطنية تنافس أفضل الدول صحيا. ولعل أزمة كورونا كشفت لنا مدى تطور أصولنا البشرية والصحية، ويبدو أن هذا النجاح يحتاج إلى تحول هيكلي يدار وفق منهجية أكثر سرعة ومرونة.

يعد التطوير أمرا بديهيا لدينا في السعودية، بعد التقدم الذي أحرزه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية منذ تأسيسه في إعادة تشكيل هيكل المؤسسات الحكومية ومجالسها المتفرقة، وفي السياق نفسه المرحلة الحالية بحاجة إلى إعادة تعريف عبر تطوير الصحة، من حيث مواصلة نمو الأصول الصحية والبشرية، وأعتقد أننا تقدمنا كثيرا في هذا الجانب، إلا أننا لا نزال بحاجة إلى تطوير الجوانب التشريعية والتنظيمية واقتصاديات الصحة، عبر هيئة حكومية تجمع شتات التنظيم الصحي الذي يتفرق بين هيئات ومجالس.

لذا؛ فإن واقع الحال لدينا يتطلب أن يتم إجراء إصلاحات عميقة في هيكلة الصحة، عبر تأسيس هيئة صحية تحت اسم "هيئة الصحة"، لتؤدي دور الرقابة والتنظيم والتشريع وتنمية اقتصاديات الصحة الاستثمارية، ومعالجة اختلال الشركات التأمينية وغيرها من ضعف القطاع الصحي غير الحكومي، عبر دمج المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية "سباهي" ومجلسي الضمان الصحي والمجلس الصحي السعودي، إضافة إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، مع تأسيس لجنة قضائية طبية مستقلة عن الهيئة الصحية، للنظر في الأخطاء الطبية بدلا عن الهيئة الصحية الشرعية الحالية، لينسجم الهيكل الكلي من حيث التخصصات والتسميات وصلابة الأسس التشريعية والتنظيمية والاقتصادية، كما أن الهيئة المقترحة ستؤدي دورا جوهريا في تخفيف العبء التنظيمي على وزارة الصحة، والوصول الى مستوى عال من الرشاقة المؤسسية التي تسرع من تطوير قطاع الصحة الوطني.

يعكف جميع الجهات الصحية على بذل الجهود للتقدم، إلا أن تلك الجهود تتطلب تركيزا نوعيا من خلال خريطة استراتيجية واحدة وتحت مظلة هيئة صحية واحدة، تجمع الشتات التنظيمي والتشريعي والاقتصادي والاستثماري وفق قوة تنظيمية غير مشتتة أو متعارضة، وبالتالي توفير الحوافز السليمة للجميع للتقدم نحو الأمام في الصحة.

وأخيرا، فإن الأداء الصحي الحالي معتمد في الدرجة الأولى على حسن التوجيه الوزاري من الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة، كما أن الفرصة سانحة لعمل تحولات كبرى للتحول المؤسسي الرشيق، وعلينا استغلال قوة الأداء التي يتمتع بها الوزير الحالي، لتحسين - على الأقل - نظام التأمين الصحي الضعيف هيكليا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية