الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 مارس 2026 | 14 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.96
(-0.85%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة130
(-1.22%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين129.1
(-0.69%) -0.90
شركة الخدمات التجارية العربية109
(4.21%) 4.40
شركة دراية المالية5.1
(0.99%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.22
(0.22%) 0.08
البنك العربي الوطني20.09
(0.60%) 0.12
شركة موبي الصناعية11.2
(-0.80%) -0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.18
(0.38%) 0.10
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.6
(-0.70%) -0.11
بنك البلاد24.93
(-1.07%) -0.27
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-3.10%) -0.32
شركة المنجم للأغذية47.98
(-2.84%) -1.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.04
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية52.2
(-0.19%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية120.9
(1.94%) 2.30
شركة الحمادي القابضة23.98
(-1.64%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين11.88
(-0.17%) -0.02
أرامكو السعودية26.22
(1.63%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية12.54
(0.48%) 0.06
البنك الأهلي السعودي39.98
(0.20%) 0.08
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات24.45
(-0.97%) -0.24

الأنظمة الصحية والتصدي لكورونا «2 من 2»

مها علي آل خشيل
مها علي آل خشيل
السبت 11 يوليو 2020 0:54

ما يقرب من ثلث المستهدفين للتمويل من البنك الدولي في العالم من أجل مكافحة فيروس كورونا، بلدان هشة ومتأثرة بالصراعات، تعاني أنظمتها الصحية تدني القدرة على الاستجابة الفاعلة. من بين هذه البلدان مالي، التي ستحصل على 25.8 مليون دولار لتعزيز قدراتها على فحص ورصد ومعالجة الإصابات بالفيروس، كما أن التمويل المقدم لغامبيا سيزيد من إمكانات رصد وتتبع الإصابات وتحسين مراكز العلاج، فضلا عن دعم إمكانات مراقبة المرض وتشخيصه.

من الأهمية بمكان تقديم الدعم لحماية كوادر الخطوط الأمامية، الذين يعملون في بيئة صعبة للغاية. في الإكوادور، يضمن تمويل البنك تمكين عمال الرعاية الصحية من استيفاء متطلبات الحماية الشخصية والصحة النفسية، علاوة على مضاعفة قدرات وحدات العناية المركزة.

فالتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين، وإجراءات الحماية الأخرى، متطلبات أساسية للحد من معدلات الإصابة وتجنب الضغط الهائل على الأنظمة الصحية، خاصة عندما تعاني بالفعل الهشاشة. والمشاركة المجتمعية عنصر أساسي في نشر هذه الرسالة، وشرح كيفية انتقال الفيروس، والتوعية الدقيقة بالمخاطر، وهو ما يفسر كون ذلك مكونا جوهريا من عمليات البنك الدولي في مكافحة الفيروس.

وقد كشفت تجربة التصدي لتفشي إيبولا وغيرها من الأمراض المعدية، عن أن بناء الثقة بالتواصل مع المواطنين وقيادات المجتمع المحلي يشكل عاملا أساسيا في نجاح الاستجابة لأي جائحة، فضلا عن تشجيع الشفافية والمساءلة الاجتماعية. كما يساعد هذا النهج على زيادة عوامل الأمان للعاملين في مجال الصحة. ويتجلى المثال على ذلك في جيبوتي، حيث ستساعد مؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات النسائية، بدعم من البنك، على نشر التوعية بالطريقة السليمة لغسل اليدين وإرشادات النظافة الشخصية في المناطق المعرضة للعدوى.

وفيما يسابق العلماء الزمن للتوصل إلى لقاحات وعلاجات للفيروس، تشتد الحاجة إلى التعاون العالمي لتجنب تشتيت الجهود وازدواجيتها. يعتقد البنك الدولي أن المساواة في الحصول على اللقاحات هي حق أساسي لجميع البلدان، بما في ذلك البلدان الأشد فقرا، من أجل الحد من الدمار الناجم عن هذه الجائحة، وإعادة بناء موارد الرزق، ورسم المسارات التي تفضي إلى التعافي.

ويدعم البنك الدولي ابتكارات الاستعداد لمواجهة الأوبئة والتحالف العالمي من أجل اللقاح، وذلك بغرض تشجيع البحوث العلمية، التي يمكن أن تؤدي إلى التوصل إلى لقاحات فاعلة ضد فيروس كورونا المستجد، وضمان وصولها إلى الجميع. كما يقدم البنك الدولي مساعدات فنية ومالية للحكومات، وهي تبني الآليات المطلوبة لضمات الحصول على لقاح آمن وفاعل.

وتسهم الإجراءات الحاسمة، التي تتخذها الحكومات في جميع أنحاء العالم، في مساعدة مجموعة البنك الدولي، على إنقاذ الأرواح وحماية الأرزاق في كثير من الأحيان. وما زال البنك يركز على المساعدة على تحويل التعهدات العالمية إلى أفعال ملموسة على المستوى القطري. وسنواصل مساندة البلدان المعنية، وهي تضاعف جهودها لحماية مواطنيها من آثار فيروس كورونا، والتأهب مجددا لمستقبل أكثر إشراقا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية