الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أفاد تقرير للأمم المتحدة اليوم بأن تهافت الدول على شراء أدوات الوقاية الشخصية أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد أتاح فرصة للجماعات الإجرامية التي تبيع أدوات حماية مخالفة للمواصفات ومن المرجح أن تتحول قريبا كذلك إلى الأدوية بحسب "رويترز".

وأضاف تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن المجرمين تحركوا سريعا للاستفادة من الفرصة، لدرجة أن عمليات الاحتيال لا تنطوي على توريد أي أدوات أصلا. وبحسب التقرير "أصبح مرض كوفيد 19 محفزا لسوق عالمية خفية لتهريب أدوات الوقاية الشخصية. وهناك دلائل كذلك على تهريب أنواع أخرى من المعدات الطبية غير المطابقة للمواصفات أو المقلدة لكن ليس بدرجة انتشار بيع أدوات الوقاية الشخصية".

وأورد التقرير القليل من الأمثلة المحددة للجماعات الإجرامية التي تورد أدوات الوقاية الشخصية لكنه أشار إلى أن الأرجنتين تحقق مع منظمة تبيع مطهرات للأيدي وكمامات وغيرها من الأدوات عير المصرح لها بتوزيعها. وأشار كذلك إلى تقارير إعلامية عن كمامات مقلدة تنتج في تركيا. ودعا التقرير إلى تعاون أكبر لسد "الثغرات" في الضوابط والرقابة. وأضاف التقرير "من المتوقع أن يتحول التركيز بعيدا عن أدوات الوقاية إلى الاحتيال في ترويج أي دواء أو مصل يتم التوصل إليه لعلاج كوفيد-19".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية