قالت وزارة المالية البريطانية، "إن الحكومة ستزيد عدد مدربي التأهل للوظائف إلى المثلين، في إطار خطة لمعالجة الزيادة في معدل البطالة، التي نجمت عن تدابير العزل العام ضد فيروس كورونا".
ووفقا لـ"رويترز"، أضافت الوزارة أن عدد مدربي الوظائف في مراكز العمل البريطانية سيتضاعف إلى 27 ألف شخص بتكلفة تبلغ 800 مليون جنيه "997 مليون دولار".
ومن المقرر أن يعلن ريشي سوناك وزير المالية البريطاني الأربعاء، خطواته التالية لانتشال خامس أكبر اقتصاد في العالم من الركود، الذي أصابه بسبب تدابير العزل العام، الذي أدى إلى انكماش بلغ 20 في المائة في الإنتاج في نيسان (أبريل).
وتراجع عدد المدرجين على كشوف رواتب أرباب العمل أكثر من 600 ألف شخص في نيسان (أبريل) وأيار (مايو)، وتقول الوزارة، "إن مدربي العمل سيوفرون للساعين إلى الالتحاق بوظائف، دعما لبناء مهارات وتحسين احتمالات التحاقهم بعمل".
وكانت جيتا جوبيناث كبيرة اقتصاديي صندوق النقد الدولي قالت الأسبوع الماضي، "إنه يتعين على بريطانيا التفكير في زيادة إعانة البطالة للمساعدة على جعل الناس يلتحقون بنوع العمل الذي من المرجح أن يكون محل طلب بعد العزل العام".
وطالب أرباب العمل، الحكومة بخفض مساهماتهم في التأمين الاجتماعي، واتخاذ إجراءات أخرى لمساعدتهم على الاحتفاظ بالعاملين بعد انتهاء برنامج الإجازات المؤقتة الحكومي الضخم في بريطانيا في آخر تشرين الأول (أكتوبر).
وقالت الحكومة البريطانية أمس الأول، "إن عدد الوفيات جراء الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة زاد 67 حالة ليصل الإجمالي إلى 44198 حالة".
واتخذت إنجلترا أمس الأول، أكبر خطوات لها حتى الآن نحو استئناف الحياة الطبيعية مع السماح أخيرا للناس باحتساء المشروبات في الحانات والذهاب إلى محال تصفيف الشعر وتناول طعام في المطاعم لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وبدأ بعض المقاهي العمل من السادسة صباحا، ما أثار مخاوف من الإفراط في التساهل في تخفيف القيود فيما أطلقت عليه وسائل الإعلام "يوم السبت العظيم". وأفادت تقارير بأن بعض مصففي الشعر فتحوا محالهم من منتصف الليل.
وواجهت حكومة بوريس جونسون رئيس الوزراء، انتقادات من المعارضة بسبب أسلوب تعاملها مع الوباء، بما في ذلك تأخرها في فرض إجراءات العزل العام عن بعض أجزاء أخرى من أوروبا، وهي حريصة الآن على تحريك الاقتصاد المنهك مرة أخرى.

