الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 30 يناير 2026 | 11 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

قبيلة أمازونية تفرج عن شرطيين وجنود مقابل جثمان زعيمها المتوفي بكورونا

"الاقتصادية"
الأحد 5 يوليو 2020 17:5
قبيلة أمازونية تفرج عن شرطيين وجنود مقابل جثمان زعيمها المتوفي بكورونا
صادرات الغاز الروسي تمثل نحو ثلث الطلب في أوروبا.صادرات الغاز الروسي تمثل نحو ثلث الطلب في أوروبا.
قبيلة أمازونية تفرج عن شرطيين وجنود مقابل جثمان زعيمها المتوفي بكورونا
قبيلة أمازونية تفرج عن شرطيين وجنود مقابل جثمان زعيمها المتوفي بكورونا

أطلق افراد في قبيلة أمازونية في الإكوادور ستة أشخاص كانوا قد خطفوهم للمطالبة بإعادة رفات زعيمهم الذي توفي بسبب فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت الحكومة.

وبحسب "الفرنسية" قام افراد في القبيلة بخطف شرطيين إثنين وجنديين إثنين ومدنيين إثنين في قرية كوماي المحاذية للحدود البيروفية.

وتم دفن زعيم قبيلتهم، الذي توفي بعد إصابته بوباء كوفيد-19، وفقًا للمعايير الصحية للسلطات، ولكن تم استخراج الجثة في نهاية الأمر وإعادتها إلى القبيلة.

وكتبت وزيرة الداخلية ماريا بولا رومو على تويتر أن "المواطنين المفرج عنهم" خضعوا لفحوص طبية بعد اعتقالهم في مقاطعة باستازا في غابة الأمازون في جنوب شرق الإكوادور.

وأضافت "يقدر عدد الناس الذي احتجزوا المخطوفين بنحو 600 شخص"، موضحة أن المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن جرت برئاسة قائد الشرطة باتريسيو كاريلو.

وأشارت الشرطة إلى أن فريقا خاصا نفذ عملية "استخراج الجثة والتعرف على هوية" زعيم القبيلة الذي نقلته السلطات إلى كوماي.

وتعد الأكوادور التي يبلغ عدد سكانها 17,1 مليون نسمة، إحدى أكثر الدول تضررا بالوباء في أميركا اللاتينية، مع تسجيل أكثر من 61 ألف إصابة بينها 4800 وفاة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية