الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

السياحة الداخلية والحلول العاجلة

علي الشدي
الأحد 5 يوليو 2020 1:24

بعد أن تعلمت البنات الطبخ والأبناء الحلاقة في المنازل خلال أزمة كورونا، هل تتعلم الأسرة ككل أن تكون السياحة الداخلية جزءا أساسيا من عطلاتها الصيفية، خاصة أن بلادنا بطبيعتها الجميلة وأجوائها المقبولة صيفا في بعض المناطق، إضافة إلى تراثها الحضاري مؤهلة لتكون مناطق جذب سياحي ليس للسعوديين فقط وإنما للسياح من أنحاء العالم؟، ولهذا السبب ركزت "رؤية 2030" على تنمية قطاع السياحة وتم تأسيس صندوق لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في القطاع السياحي برأسمال قدره 15 مليار ريال، وذلك على غرار الصناديق المتخصصة الأخرى. ومن هذا المنطلق نشرت تغريدة على حسابي في "تويتر" قلت فيها، إن هناك توجها للسياحة الداخلية، ولكن لا يتوافر السكن المناسب وهو أهم عنصر يوفر الراحة للسائح. وقلت أيضا، إنه لا بد من حلول غير عادية وذلك حتى لا يأتي من يقول، إن على المستثمرين بناء الفنادق والشقق المفروشة متجاهلا أن الموسم السياحي والأجواء الجميلة في المناطق التي نقصدها في الصيف لا تتعدى شهرين في العام، فمن سيرصد الملايين لمبنى فخم لفندق أو شقق أو مطاعم، لكي تعمل شهرين ثم تغلق لعشرة أشهر؟. وطلبت من المتابعين أفكارا تثري المقال الذي وعدتهم بكتابته وها أنا ذا أفعل.

جاءت التعليقات والمقترحات التي لن أستطيع استعراضها كاملة، لكنني سأشير إلى بعض ما ورد فيها قبل أن أضيف ما لدي من مقترحات. ومعذرة لأنني لن أذكر الأسماء لكثرتها، لكن من أهمها من قال، إن السياحة الداخلية ممكن أن تكون بديلا للسياحة الخارجية، لكن ارتفاع أسعار السكن لا يتناسب مع نوعية السكن المتاح، وضعف الاهتمام بالطرق في بعض المناطق يجعل التنقل بينها صعبا، ويضيف آخر أن هذه الأسباب تجعل سياحة الخارج أيسر من سياحة الداخل، وأشار بعض المعلقين إلى اللجوء لحل الكرفانات والمقطورات وغرف السحب المجهزة بكل الوسائل الحديثة وهذا اقتراح جميل ولا يكلف كثيرا، ومثل ذلك من قال، إن المشكلة موسمية وبالتالي يلزم أن يكون السكن موسميا مثل إقامة المخيمات والمساكن الجاهزة. وأفضل ما قرأت قول أحدهم، إنه إذا وجدت الإرادة هانت المصاعب، ويقترح منتجات مؤقتة وملاعب ومطاعم موزعة على الإطلالات الجميلة في جبال الجنوب.

وأخيرا: إضافة إلى ما تقدم هناك من اقترح أن تنسق وزارة السياحة مع وزارة التعليم لاستثمار مباني المدارس والجامعات في مناطق المصائف، بحيث تؤثث كفنادق نظيفة ومجهزة وتسلم للفنادق الكبرى في المدن التي يقل فيها العمل صيفا، لكي تنقل بعض العاملين لديها فترة الصيف لتشغيل المساكن والمطاعم بإدارة فندقية محترفة، وبعد الصيف يتم إغلاقها وإعادتها لوزارة التعليم. ويبقى الحل الجذري في معالجة الموسمية عن طريق تحفيز الزيارة للمناطق السياحية في غير فصل الصيف مثل، إيجاد المعارض والفعاليات طوال العام، ما يوجد سوقا ممتدة ويشجع المستثمرين على إنشاء الفنادق وتوزيع العوائد على مدة أطول من مجرد سياحة الصيف التي ستظل الموسم الأهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية