الجمعة, 16 أكتوبر 2026|4 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تجاوزت أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أمس، 521 ألف وفاة، وتخطت أعداد الإصابات 10.8 مليون إصابة، وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها وافقت على استخدام دواء ريمديسيفير لعلاج حالات الإصابة الحادة بفيروس كورونا المستجد.

وقالت ستيلا كيرياكيديس، مفوضة شؤون الصحة في الاتحاد الأوروبي، في تصريح صحافي: "لن نألو جهدا من أجل التوصل إلى علاجات أو لقاح ضد فيروس كورونا المستجد".

وتمثل موافقة المفوضية، التي تمثل الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، الخطوة الأخيرة من أجل إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام الدواء الجديد.

ويذكر أن ريمديسيفير هو أول دواء لعلاج فيروس كورونا يحصل على موافقة للاستخدام في الاتحاد الأوروبي.

وكان دواء ريمديسيفير، الذي تصنعه شركة جيليد ساينسز الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية، تم تطويره في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، لكنه لم يحقق نجاحا كبيرا في هذا الغرض.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحافي أمس، إن المنظمة تتوقع ظهور نتائج أولية في غضون أسبوعين من التجارب السريرية التي تجريها على الأدوية التي قد تكون فاعلة في علاج مرضى كوفيد - 19.

وقال مايك رايان، رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إنه ليس من الحكمة التكهن بموعد يصبح فيه لقاح كورونا جاهزا للتوزيع على نطاق جماهيري. وأضاف في مؤتمر صحافي أنه في حين قد تظهر فاعلية أحد اللقاحات بحلول نهاية العام، إلا أن السؤال، هو متى يمكن إنتاجه بكميات كبيرة؟

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 521384 شخصا، في العالم، منذ أن أعلنت الصين رسميا ظهوره في كانون الأول (ديسمبر)، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية، عصر أمس، استنادا إلى مصادر رسمية.

وسجلت رسميا إصابة 10887320 شخصا في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5585100 شخص.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

وتعد الولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد - 19 مطلع شباط (فبراير)، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 128740 وفاة من أصل 2739879 إصابة، شفي منها 781970 شخصا.

وبعد الولايات المتحدة، ضمن الدول الأكثر تضررا بالوباء، تأتي البرازيل حيث سجلت 61884 وفاة من أصل 1496858 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43995 وفاة من أصل 283757 إصابة، ثم إيطاليا مع 34818 وفاة من أصل 240961 إصابة، وفرنسا مع 29875 وفاة من أصل 202785 إصابة.

وحتى أمس، أعلنت الصين، دون احتساب ماكاو وهونج كونج، رسميا، 4634 وفاة من أصل 83542 إصابة، خمس إصابات جديدة بين أمس الأول وأمس، تعافى منها 78499 شخصا.

وأحصت أوروبا أمس، 198356 وفاة من أصل 2690130 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 137421 من أصل 2844522 إصابة.

وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 121662 وفاة من أصل 2735117 إصابة، وآسيا 36244 وفاة من أصل 1388696 إصابة، والشرق الأوسط 16959 وفاة من أصل 785842 إصابة، وإفريقيا 10609 وفيات من أصل 433436 إصابة، وأوقيانيا 133 وفاة من أصل 9585 إصابة.

وأعدت هذه الحصيلة استنادا إلى بيانات جمعتها مكاتب الوكالة الفرنسية من السلطات الوطنية المختصة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.

وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية، أمس، إن بلاده لن تعيد فرض حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا المستجد بعد أن تزايدت الحالات في العاصمة طوكيو لتصل إلى أعلى مستوى في شهرين بسبب انتشار الفيروس في مناطق أنشطة ليلية في المدينة.

وأعلنت طوكيو أمس تسجيل 124 إصابة جديدة ارتفاعا من 107 حالات في اليوم السابق، وهو ما يعود جزئيا إلى تكثيف إجراء الفحوص بين العاملين في حيي شينجوكو وإكه - بوكورو.

وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، إن على الرغم من تزايد الحالات إلا أن عدد من تتدهور حالتهم يتراجع، وليس هناك حاجة إلى إعادة فرض حالة الطوارئ التي رفعت في 25 أيار (مايو).

ولا تزال معدلات العدوى في اليابان أقل كثيرا مقارنة بدول أخرى لكن تزايد عدد الحالات واحتمال فرض بعض القيود مجددا أدى إلى توتر لدى السلطات والأعمال.

وقالت يوريكو كويكي حاكمة طوكيو، إن مستوى التحذير في طوكيو حاليا عند الدرجة البرتقالية وهي ثالث أعلى درجة في مقياس من أربع درجات، بينما تصنف منشآتها الطبية عند مستوى أقل من التحذير بالدرجة الصفراء بما يعني عدم وجود خطر وشيك من تحملها فوق طاقتها. وأضافت "سنمنع انتشار العدوى مع مواصلة الحياة اليومية".

ودعا بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، مواطني بلاده، إلى التصرف بمسؤولية في الوقت الذي تستعد فيه المحال لفتح أبوابها مجددا وسترفع الحكومة قواعد الحجر الصحي والقيود على السفر لأكثر من 50 دولة.

وقال جونسون في مؤتمر صحافي أمس، "لم نخرج من منطقة الخطر بعد. نجاح تلك الشركات وسبل رزق هؤلاء الذين يعتمدون عليها، وفي نهاية المطاف الصحة الاقتصادية للدول ككل، تعتمد على تصرف كل فرد منا بمسؤولية"، بحسب وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

ومن المقرر أن تفتح المطاعم والفنادق ودور السينما وصالونات تصفيف الشعر أبوابها مجددا بدءا من اليوم، بعد ثلاثة أشهر ونصف من إغلاق اقتصادي لاحتواء فيروس كورونا.

وفي مزيد من التخفيف للقيود، من المقرر أن ينشر جرانت شابس وزير النقل البريطاني قائمة بأسماء الدول التي سيتم إعفاء القادمين منها من شرط الخضوع للحجر الصحي لـ14 يوما.

وعلى النقيض من ذلك، سيخضع القادمون إلى إنجلترا من الولايات المتحدة، حيث معدلات الإصابة ما زالت مرتفعة، للحجر الصحي، بحسب ما قاله شابس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وقال لورانس وونج وزير التنمية الوطنية في سنغافورة، إن الوضع العام فيما يتعلق بفيروس كورونا في البلاد مستقر وتحت السيطرة، رغم الزيادة في أعداد الإصابات الجماعية خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب وكالة "بلومبيرج" للأنباء، ذكر الوزير في منشور على موقع فيسبوك أن فريق العمل الوزاري المكلف بمكافحة الوباء يواصل عمله في الإشراف على جهود مواجهة كورونا في البلاد خلال الحملة الانتخابية.

وكتب الوزير أيضا أن الحكومة قد تلجأ في بعض الحالات إلى وضع مناطق بأسرها تحت الحجر الصحي، أو إلى إغلاق مبان بكاملها من أجل احتواء فاعل لتفشي الفيروس.

وتشكل جهود الحزب الحاكم في سنغافورة في مواجهة وباء كورونا قضية محورية في الانتخابات العامة المقررة في العاشر من تموز (يوليو) الجاري.

وأعلنت وزارة الصحة الفلبينية أمس تسجيل ست وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجد، و1531 حالة إصابة أخرى في أكبر زيادة في يوم واحد للحالات المؤكدة.

وقالت الوزارة في بيان، إن مجموع الوفيات في البلاد ارتفع إلى 1280 وفاة، في حين بلغ إجمالي الإصابات 40336 إصابة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية