الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026|23 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 4193 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 201801 إصابة، بينها 59385 حالة نشطة، منها 2291 حالة حرجة تتلقى العناية المركزة، مشيرة إلى أن أكثر من 100 مصاب استفادوا من العلاج باستخدام بلازما دم المتعافين. ووفقا لموقع الوزارة لإحصائيات فيروس كورونا أمس، ارتفع إجمالي حالات التعافي إلى 140614 بشفاء 2945 حالة جديدة، وشكلت نسبة المتعافين نحو 70 في المائة من إجمالي المصابين منذ بداية اكتشاف الحالات.

وذكر تقرير الوزارة، أنه تم تسجيل 50 وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 1802 وفاة، فيما تجاوز عدد الفحوص الجديدة 44 ألف فحص، ليصل إجمالي الفحوص المخبرية في المملكة إلى 1771628 فحصا. وشكل البالغون نسبة 86 في المائة من عدد المصابين أمس، والأطفال 10 في المائة، والمسنون 4 في المائة، كما بلغت نسبة الذكور 63 في المائة، والإناث 37 في المائة.

وتوزعت الحالات الجديدة في عدد من المدن والمحافظات، تصدرتها الدمام بـ431 إصابة، والهفوف 399، والرياض 383.

إلى ذلك، قالت وزارة الصحة، إن أكثر من 100 مصاب بفيروس كورونا استفادوا من العلاج باستخدام بلازما دم المتعافين من كورونا، ضمن دراسة بحثية شارك فيها نخبة من الباحثين والمراكز البحثية في المملكة، كما يوجد أكثر من 512 متبرعا وهو عدد ممتاز يعكس مدى اهتمام المجتمع بالدراسات والأبحاث، مشيرة إلى أن البلازما هي أحد مشتقات الدم المستخدمة بشكل دوري في المستشفيات كإجراء روتيني يومي يستخدم في العناية المركزة وفي غرف العمليات.

وأضافت أن البلازما تحتوي على عديد من المكونات التي تساعد جسم الإنسان على التعافي ومن أهمها الأجسام المضادة للميكروبات، ولذلك فإن بلازما المتعافين التي تحتوي على هذه الأجسام المضادة قد تشكل خطا دفاعيا أوليا في ظل عدم وجود علاجات ولقاحات ذات نتائج جيدة، وهذا الإجراء العلاجي قد تم استخدامه في الصين ودول أخرى في الفترة الماضية.

وأبانت أنه تمت الموافقة على الدراسة في بداية نيسان (أبريل)، ثم بدأ الفريق البحثي تنفيذ مهامه المختلفة لتوسيع نطاق المنشآت الصحية القادرة على المشاركة من جميع القطاعات الصحية في المملكة، ممثلة في وزارة الصحة، ومستشفيات الحرس الوطني، ومستشفى الملك فيصل التخصصي، والقوات المسلحة، والجامعات، وجون هوبكنز أرامكو، وكذلك القطاع الخاص.

وأكدت "الصحة" أن الفريق البحثي يعمل بشكل مستمر على توسيع نطاق الدراسة في جميع مناطق المملكة، وذلك لتهيئة المنشآت الصحية التي ترغب المشاركة والانضمام إلى هذا البحث، مشيرة إلى أن هذا البحث ينقسم إلى جزأين أساسيين: الأول خاص باستقطاب المتبرعين المتعافين من مرض كورونا عن طريق التسجيل مباشرة على الموقع الرسمي للدراسة على الإنترنت، التواصل على "تويتر" أو عن طريق الايميل أو الهاتف الخاص بالدراسة، وقد تواصل مع الموقع التعريفي الرسمي للدراسة عدد كبير من المهتمين من داخل المملكة وخارجها تجاوز 14 ألف زائر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وبينت أنه تقدم للتبرع فعليا عدد كبير في المناطق الرئيسة للدراسة (الرياض، الشرقية، جدة، والمدينة المنورة)، وحسب بروتوكولات الدراسة يجب أخذ مجموعة من إجراء السلامة والتفاصيل الخاصة بالتشخيص والتاريخ المرضي وكذلك العلامات الحيوية وفحص أولي للأجسام المضادة، وفي حالة اجتياز هذه الإجراءات التي تضمن سلامة المتبرع أولا وكذلك المريض المتلقي للبلازما مستقبلا تتم عملية التبرع بالبلازما بالطريقة المعتمدة، بعد ذلك تتم معالجة البلازما لضمان خلوها من الميكروبات وتكون بعد ذلك جاهزة للاستخدام. وأضافت "الصحة" أن الجزء الثاني خاص بنقل البلازما للمرضى الذين يستوفون الشروط المحددة في الدراسة وتتم متابعتهم إكلينيكيا وكذلك متابعة تحاليل محددة للدم وصور الأشعة لتقييم مدى الاستفادة من البلازما، مؤكدة أن هذه الدراسة ما زالت نتائجها أولية ولم تظهر في الدراسة أي مؤشرات لخطورة هذا العلاج، وأنه إجراء آمن وبإذن الله يكون مفيدا للمرضى، خصوصا إذا تم أخذه في المراحل الأولى، إلا أن الأبحاث تحتاج إلى فترة للتأكد من جميع النتائج، وسيتم تقييمها ونشرها في الفترة القريبة المقبلة.

وأوضحت "الصحة" أن الدراسة اشترك فيها حتى الآن على مستوى المملكة 19 مستشفى من مختلف القطاعات الصحية ولا يزال هناك رغبة شديدة لدى كثير من المستشفيات للمشاركة والتفاعل مع هذه الدراسة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية