السبت, 10 أكتوبر 2026|27 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة أمس وسجل "ناسداك" ذروة قياسية، إذ أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي وجد الوظائف بوتيرة قياسية في حزيران (يونيو)، ما عزز الآمال حيال انتعاش اقتصادي عقب الجائحة.

وبحسب "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 201.48 نقطة بما يعادل 0.78 في المائة ليصل إلى 25936.45 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 27.78 نقطة أو 0.89 في المائة، مسجلا 3143.64 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 114.04 نقطة أو 1.12 في المائة إلى 10268.67 نقطة.

من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية، إذ تعززت المعنويات بفضل بيانات اقتصادية مشجعة من أنحاء العالم، وآمال حيال لقاح لمرض كوفيد - 19. وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9 في المائة، ليحقق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي. وكان قطاعا صناعة السيارات والسفر والترفيه أكبر الرابحين، إذ ارتفعا بين 1.5 في المائة و2 في المائة. ودخلت أسواق المال النصف الثاني من العام بأداء إيجابي هذا الأسبوع، إذ أظهرت مسوح أعمال انحسار التراجع في أنشطة التصنيع عالميا الناجمة عن القيود المرتبطة بفيروس كورونا في حزيران (يونيو)، بينما سجل لقاح لمرض كوفيد - 19 نتائج جيدة في المرحلة الأولى من التجارب على البشر. وقفز سهم "أسوشيتد بريتش فودز" 7.1 في المائة، إذ قالت الشركة إن التجارة في متاجر بريم مارك للأزياء التابعة لها، التي استأنفت العمل بعد إجراءات العزل العام "مطمئنة ومشجعة".

وارتفع سهم "هوجو بوس" الألمانية للأزياء 1.4 في المائة بعد أن عينت أوليفر تيم المسؤول التنفيذي في "تومي هلفاير" رئيسا للمبيعات لديها.

وهوي سهم "واير كارد"، التي تعاني فضيحة 25 في المائة بعد أن دهمت الشرطة ومدعون مقراتها في ميونيخ وأربعة عقارات في ألمانيا والنمسا.

وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع طفيف أمس بعدما أظهرت مؤشرات أن الاقتصاد العالمي بدأ في النهوض من إجراءات العزل العام، التي فرضت لاحتواء انتشار فيروس كورونا، على الرغم من أن المستثمرين أبقوا على موقفهم الحذر بعد أن سجلت طوكيو ارتفاعا في حالات الإصابة بكوفيد - 19.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي على ارتفاع 0.1 في المائة عند 22145.96 نقطة متعافيا جزئيا من خسائر مني بها في الجلسة السابقة بلغت 0.8 في المائة، إذ رفعت الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية المؤشر.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 في المائة إلى 1542.76 مع إغلاق أغلب مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33 على ارتفاع.

وكانت القطاعات الشديدة الارتباط بالدورة الاقتصادية وهي النقل الجوي والبحري ومعدات النقل من بين الأقوى أداء في البورصة الرئيسة.

وارتفع سهم "تويوتا موتور" 1.8 في المائة بعد يوم من تفوق تسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية على الشركة لتصبح أكبر شركة لصناعة السيارات من حيث القيمة السوقية.

وفي الشرق الأوسط، أغلقت معظم بورصات الخليج الرئيسة على ارتفاع أمس، بينما تسبب ضعف أسهم قطاع العقارات في تراجع مؤشر دبي.

وزاد مؤشر بورصة أبوظبي 0.6 في المائة، مسجلا 4312 نقطة مدفوعا بصعود سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، 1 في المائة.

وقفز سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة 14.9 في المائة في أكبر زيادة له في يوم واحد منذ حزيران (يونيو) من العام الماضي.

وتراجع مؤشر بورصة دبي 0.1 في المائة إلى 2061 نقطة بضغط من تراجع سهم "إعمار العقارية" القيادي 1.5 في المائة و"داماك العقارية" 2.2 في المائة.

وكان "داماك" قد أغلق على ارتفاع 7.2 في المائة في الجلسة السابقة بعد تقرير لـ"رويترز" بأن رئيس مجلس الإدارة يدرس شراء حيازات مساهمي الأقلية وإلغاء إدراج الشركة.

وارتفع مؤشر قطر 1.4 في المائة إلى 9212 نقطة، وزاد مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1274 نقطة، وتراجع مؤشر مسقط 0.2 في المائة ليبلغ 3512 نقطة، وصعد مؤشر الكويت 0.6 في المائة، مسجلا 5599 نقطة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية