أخبار اقتصادية- عالمية

ضربة للاستثمار في تركيا.. فولكسفاجن توقف إنشاء مصنع للسيارات

متحدث باسم فولكسفاجن يؤكد عدم ضرورة إنشاء مصنع جديد.

في ضربة قوية للاستثمار في تركيا، أوقفت مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات خططها لإنشاء مصنع جديد في البلاد، وذلك بسبب التداعيات الاقتصادية، التي يشهدها قطاع السيارات عقب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفيما بررت الشركة الألمانية، التي تتخذ من مدينة فولفسبورج مقرا، القرار يأتي على خلفية تراجع الطلب العالمي على السيارات بسبب أزمة كورونا، قال مراقبون إن الشركة كانت تخطط في الأساس لاتخاذ قرار بشأن المصنع الجديد في مانيسا بالقرب من إزمير خريف العام الماضي، إلا أنها جمدت هذه الخطوة من قبل بسبب العمليات العسكرية التركية في شمال سورية.
وسجلت "فولكسفاجن" فرعا تركيا لها في السجل التجاري في مدنية مانيسا برأسمال يبلغ قيمته نحو 164 مليون دولار، وكان من المتوقع أن يجلب المشروع أربعة آلاف فرصة عمل في المنطقة.
ووفقا لـ"الألمانية"، قال متحدث باسم الشركة إنه لم يكن من الضروري إنشاء مصنع جديد، موضحا أنه سيجرى تصنيع جميع مشاريع المركبات المخطط لها الآن في مرافق الإنتاج ضمن شبكة "فولكسفاجن" الحالية.
وقبل تفشي الجائحة، كانت مجموعة "فولكسفاجن" تسعى لتوسيع الطاقة الإنتاجية لنموذج باسات التابع للعلامة التجارية الأساسية ونموذج سوبيرب التابع لعلامة سكودا، وكان من المخطط أن ينتج مصنع مانيسا نحو 300 ألف سيارة سنويا.
وفي تصعيد تركي، قالت هيئة حماية المنافسة في تركيا إنها بدأت أمس إجراء تحقيق مع عدد من شركات تصنيع السيارات الألمانية في اتهامات بمخالفة قانون المنافسة التركي.
وجاء القرار بعد أربع ساعات من إعلان "فولكسفاجن" تخليها عن خطط لفتح مصنع جديد في تركيا.
وأوضحت وكالة "الأناضول" للأنباء التركية الرسمية أن الشركات، التي يشملها التحقيق هي "أودي" و"بورشه" و"فولكسفاجن" و"مرسيدس-بنز" و"بي إم دبليو".
واستشهدت الجهة الرقابية بادعاءات تتعلق بقيام هذه الشركات بمشاركة مزعومة لمعلومات حساسة وتصرفات معيبة تتعلق بالتعاون الأمني والبيئي.
وزعمت الهيئة أن النتائج الأولية كافية لبدء التحقيق دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل حول ما يمكن أن يحدث لاحقا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية