الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 فبراير 2026 | 1 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.62
(-3.30%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة151.5
(-2.88%) -4.50
الشركة التعاونية للتأمين139.1
(-0.07%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية116.5
(-4.12%) -5.00
شركة دراية المالية5.22
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.02
(-0.86%) -0.34
البنك العربي الوطني20.99
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية10.9
(1.87%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29
(-1.69%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.98
(-2.76%) -0.51
بنك البلاد26.38
(-2.01%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل11.1
(-1.51%) -0.17
شركة المنجم للأغذية51.75
(-1.43%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.05
(-0.44%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.24
(-1.20%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين12.93
(-2.12%) -0.28
أرامكو السعودية25.44
(-0.63%) -0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.82
(-0.87%) -0.13
البنك الأهلي السعودي42.1
(-1.17%) -0.50
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(-0.69%) -0.20

تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليابان يوقد شرارة إفلاس الشركات

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 1 يوليو 2020 1:7
تتأهب اليابان لأسوأ ركود له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. "رويترز"تتأهب اليابان لأسوأ ركود له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. "رويترز"
تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليابان يوقد شرارة إفلاس الشركات

تراجع الناتج الصناعي الياباني للشهر الرابع على التوالي في أيار (مايو) مسجلا أدنى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية، في حين بلغ معدل البطالة ذروة ثلاثة أعوام، ما يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المؤلمة لفيروس كورونا.

وبحسب "رويترز"، يتأهب ثالث أكبر اقتصاد في العالم لأسوأ ركود له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، متأثرا بإجراءات الإغلاق العام، التي فرضت في مواجهة فيروس كورونا محليا وخارجيا، التي أصابت سلاسل الإمدادات بالاضطراب وأغلقت الشركات وقلصت إنفاق المستهلكين.

وأوقد تدهور الأوضاع الاقتصادية شرارة زيادة في معدل البطالة وتراجع في عدد الوظائف المتاحة، فضلا عن تأجيج المخاوف من إفلاس الشركات.

وزادت نسبة البطالة المعدلة في ضوء العوامل الموسمية إلى 2.9 في المائة في أيار (مايو) من 2.6 في المائة في نيسان (أبريل)، وفقا لبيانات حكومية منفصلة، وهو أعلى معدل منذ أيار (مايو) 2017.

وفي حين ظل معدل البطالة دون 3 في المائة، وهو أقل من اقتصادات متقدمة عديدة، يقول الاقتصاديون، "إن الأرقام الفعلية أعلى، في ضوء زيادة أعداد الموظفين المسرحين مؤقتا ومن فقدوا الأمل في العثور على وظيفة وخرجوا من الإحصاءات لتوقفهم عن البحث".

وهذا هو الشهر الرابع على التوالي الذي يشهد انخفاضا في الإنتاج الصناعي، بحسب "الألمانية". وجاء هذا الانخفاض أكثر حدة من متوسط توقعات المحللين الذين شملهم الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "نيكاي بيزنس ديلي" بانخفاض بـ5.8 في المائة، بعد انخفاض بـ9.8 في المائة في نيسان (أبريل) الماضي.

وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة الصادرة أمس، تراجع إنتاج المصانع 8.4 في المائة في أيار (مايو) مقارنة بالشهر السابق ليسجل المؤشر 79.1، وهو مستوى غير مسبوق منذ آذار (مارس) 2009 عندما نالت الأزمة المالية من الطلب العالمي.

وقال تارو سايتو، من معهد إن.إل.آي للأبحاث، "من المرجح أن الاقتصاد عانى انكماشا كبيرا في نيسان (أبريل) إلى حزيران (يونيو) بسبب الطلب المحلي والخارجي الضعيف".

وتابع، "قد يبدو الطلب المحلي مرتفعا من حزيران (يونيو)، لكن الصادرات ستظل ضعيفة للغاية، ما سيضغط على التعافي الاقتصادي عموما"، مبينا أن أثر تدهور الاقتصاد سيتمد إلى سوق العمل.

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، "إن المنتجين يتوقعون أن ينتعش الإنتاج الصناعي بمعدل 5.7 في المائة في حزيران (يونيو) وأن يقفز 9.2 في المائة في تموز (يوليو)".

وقالت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات، "إن عدد العاملين انخفض بـ1.1 في المائة عن العام السابق إلى 66.56 مليون عامل في ثاني شهر على التوالي من الانخفاض".

واستمرت حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا في اليابان لنحو شهر، حتى رفعت الحكومة الإجراء في معظم محافظاتها في منتصف أيار (مايو). وانتهت حالة الطوارئ في بقية اليابان، بما في ذلك طوكيو، في 25 أيار (مايو).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية