أخبار اقتصادية- عالمية

الدولار صوب أكبر خسارة شهرية منذ ديسمبر 2019

مقابل سلة من العملات، تراجع الدولار في التعاملات الآسيوية.

هبط الدولار أمس، في حين تصدر اليورو المكاسب بزيادة نصف نقطة مئوية، غير أن أسواق العملات تظل فاقدة للاتجاه في الوقت الذي يحد فيه تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا من التفاؤل.
ووفقا لحسابات أجرتها "رويترز"، بلغ عدد وفيات كوفيد - 19 عالميا نصف مليون أمس الأول. وارتفعت حالات الإصابة في ولايات جنوب وغرب الولايات المتحدة ما دفع ولاية كاليفورنيا إلى إصدار تعليمات بإغلاق بعض الكافيهات في أول تراجع رئيس عن قرارات استئناف النشاط الاقتصادي.
ومقابل سلة من العملات، نزل الدولار في التعاملات الآسيوية، وصعد لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة في لندن قبل أن يواصل الخسائر، ليتراجع 0.3 في المائة إلى 97.19 في الساعة 10:15 بتوقيت جرينتش.
وبفقدانه أكثر من 1 في المائة هذا الشهر، يتجه الدولار صوب أكبر خسارة شهرية منذ كانون الأول (ديسمبر) 2019.
وصعد الدولار الأسترالي عالي المخاطر خلال الليل حتى بعد أن أعلنت البلاد أكبر زيادة يومية في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في أكثر من شهرين.
وزاد في التعاملات المبكرة في لندن أمس، إذ تقدم 0.2 في المائة ليبلغ 0.6877. وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.2 في المائة إلى 0.6436.
وفي أكبر قفزة يومية في أسبوع، صعد اليورو 0.6 في المائة، ليبلغ 1.128 دولار، مع ارتفاعه مقابل الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري والين، رغم نزول أسهم أوروبا عند الفتح.
وبعد أن لامس قاع شهر عند 1.0628 يوم الجمعة، صعد اليورو أمام الفرنك السويسري 0.2 في المائة إلى 1.06545.
وكتب خبراء سوق الصرف في جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء الأسبوع الماضي أنهم يتوقعون أن يدعم تعاف مستمر للاقتصاد العالمي تقديرات اليورو في الأشهر المقبلة.
وهبط الجنيه الاسترليني أمس أمام الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي مع تحويل المستثمرين تركيزهم إلى كيف ستدبر الحكومة البريطانية أموالا لبرنامج ضخم للبنية التحتية.
ويتعرض الجنيه الاسترليني أيضا لضغوط من شكوك بشأن ما إذا كانت بريطانيا ستتوصل إلى اتفاقية للتجارة مع الاتحاد الأوروبي في أعقاب خروجها من التكتل.
وبعد صعوده في وقت سابق عندما قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه سيضاعف خططا لزيادة الاستثمار العام في البنية التحتية، هبط الاسترليني 0.53 في المائة إلى 1.2266 دولار بحلول الساعة 15:30 بتوقيت جرينتش.
وأمام اليورو، تراجعت العملة البريطانية 0.75 في المائة إلى 91.61 بنس وهو أقل من المستويات التي شهدتها يوم الجمعة عندما لامست أدنى مستوى أمام العملة الأوروبية منذ الـ26 من آذار (مارس) الماضي.
إلى ذلك، استقر الذهب أمس قرب ذروة ثمانية أعوام التي بلغها الأسبوع الماضي متجها لتسجيل أكبر مكسب فصلي فيما يزيد على أربعة أعوام في حين يساور المستثمرين القلق من ارتفاع حاد لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ولم يطرأ تغير يذكر على السعر الفوري للذهب عند 1769.54 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:49 بتوقيت جرينتش لكنه يقل نحو عشرة دولارات فقط عن أعلى مستوى منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2012 عند 1779.06 دولار الذي سجله يوم الأربعاء الماضي.
وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 في المائة إلى 1781.60 دولار للأوقية.
وقال مايكل هيوسون كبير محللي السوق لدى "سي. إم. سي ماركتس" في بريطانيا "المحفز (لبلوغ الذهب مستوى 1800 دولار للأوقية) موجود بالفعل. ارتفاع الحالات في الولايات المتحدة والمخاوف بشأن موجة ثانية في أوروبا وآسيا من المرجح أن يكبح أي تعاف محتمل للاقتصاد وسيجعل الذهب ضمن فئة الأصول الرائجة".
وعزا التراجع الطفيف للمعدن الأصفر إلى بيع لجني الأرباح في نهاية الشهر وربع السنة.
وارتفع البلاديوم 0.9 في المائة إلى 1876.75 دولار للأوقية، بينما تقدم البلاتين 1.9 في المائة إلى 805.98 دولار وصعدت الفضة 0.6 في المائة إلى 17.86 دولار للأوقية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية