الطاقة- الغاز

«أدنوك» الإماراتية تبرم صفقة للاستثمار في البنية التحتية للغاز بقيمة 20.7 مليار دولار

تسهم الاتفاقية في دعم أهداف أبوظبي الطموحة في قطاع الغاز.


وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أمس اتفاقا مع كونسورتيوم من المستثمرين من أجل الاستثمار في البنية التحتية للغاز بقيمة عشرة مليارات دولار، في حين صرح رئيسها التنفيذي أن الشركة ستحكم السيطرة على التكاليف في ظل انخفاض أسعار النفط.
ونقلت "رويترز" عن سلطان الجابر الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة عبر الهاتف قوله: إن صفقة خطوط الأنابيب العملاقة أكبر استثمار منفرد في البنية التحتية للطاقة هذا العام.
وقالت "أدنوك"، إن كونسورتيوم يضم "جلوبال إنفراستراكشر بارتنرز" و"بروكفيلد" لإدارة الأصول وصندوق الثروة السيادي السنغافوري "جي.آي.سي" وصندوق معاشات التقاعد لمعلمي أونتاريو و"إن.إتش" للاستثمار والأوراق المالية و"سنام الإيطالية" سيستثمر في أصول محددة لخطوط أنابيب غاز تابعة لـ"أدنوك" بقيمة 20.7 مليار دولار.
وسيجلب المشروع استثمارا أجنبيا مباشرا بقيمة 10.1 مليار دولار لأبوظبي، حيث يتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 7.5 في المائة هذا العام بحسب "ستاندرد آند بورز جلوبال" للتصنيفات الائتمانية.
وتستحوذ مجموعة المستثمرين على حصة 49 في المائة في أصول "أدنوك" لأنابيب الغاز، التي أسست حديثا، مع احتفاظ "أدنوك" بحصة الأغلبية المتبقية البالغة 51 في المائة.
يأتي الاتفاق، فيما تعكف كبرى شركات النفط والغاز في العالم، بما في ذلك "أدنوك"، على كبح الإنفاق في مواجهة أزمة فيروس كورونا التي أثرت سلبا في الطلب على النفط وأسعاره.
وقال الجابر، إن استراتيجية تحول شرعت فيها "أدنوك" قبل أربعة أعوام ساعدت الشركة على التكيف أسرع مع تغيرات السوق، وإنها ستواصل العمل مع مستثمرين استراتيجيين لجذب رأسمال أجنبي وتعظيم قيمة مواردها.
وتابع "في بيئة انخفاض الأسعار حاليا، يجب أن نركز على الأمور، التي نعرف أننا نستطيع السيطرة عليها، وهي قطعا تكاليفنا، ونحن بحاجة إلى أن نظل نتمتع بالقدرة على الحركة بسهولة وسرعة.
بموجب اتفاق البنية التحتية للغاز، ستقوم "أدنوك" لأنابيب الغاز باستئجار الحصة، التي تمتلكها "أدنوك" في مجموعة من أصول أنابيب نقل الغاز لـ20 عاما مقابل الحصول على حق استخدام تلك الأصول بتعرفة تستند إلى الكميات.
وقالت "أدنوك"، إن الشركة الجديدة التابعة لها ستدفع نسبة 100 في المائة من التدفق النقدي الحر على شكل توزيعات نقدية ربع سنوية للمستثمرين.
وقال الجابر، إن اتفاق "أوبك+" لخفض إمدادات النفط عزز الثقة، فيما توجد مؤشرات على تحسن سوق النفط في الأسابيع الأخيرة، إذ يتعافى الطلب العالمي مع استئناف النشاط الاقتصادي حول العالم ببطء. وأضاف أن من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الفترة المتبقية من العام.
وتربط شبكة أنابيب الغاز بين أصول "أدنوك" البرية والبحرية وشبكات النقل المحلية لعملاء الشركة في الدولة. وتحتفظ "أدنوك" بحق التحكم وإدارة عمليات تلك الأصول، كما تتولى مسؤولية النفقات التشغيلية والرأسمالية المرتبطة بخط الأنابيب.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز