الطاقة- الغاز

تغييرات في ملكية أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في أستراليا

يحتاج المشروع إلى موردين جدد حتى يواصل عمله بالمعدلات الطبيعية.


بعد أكثر من ثلاثة عقود من انطلاق مشروع الجرف الشمالي الغربي للغاز الطبيعي المسال، الذي كان بداية تحرك أستراليا لتصبح لاعبا أساسيا في سوق الغاز الطبيعي المسال في العالم، يواجه هذا المشروع تغييرات في هيكل ملكيته.
وأعلنت شركة وودسايد بتروليوم الأسترالية أمس، اعتزامها شراء حصة شركة شيفرون كورب الأمريكية في مشروع الجرف الشمالي الغربي للغاز الطبيعي المسال، مشيرة إلى وجود شركاء آخرين يدرسون الخروج من المشروع، بحسب "الألمانية".
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أن هذا التغيير يمكن أن يمثل تحولا في التوازن الحساس بين ملاك أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في أستراليا، حيث تتقاسم ملكيته ست شركات دولية بحصص متساوية. ويحتاج المشروع حاليا إلى البحث عن موردين جدد للغاز الطبيعي حتى يواصل عمله بالمعدلات الطبيعية.
وباعتبارها المشغل للمشروع، يرى كثيرون في مجال صناعة الغاز أن شركة وودسايد هي المشتري المنطقي لحصة "شيفرون" الأمريكية التي أعلنت في الأسبوع الماضي اعتزامها بدء عملية تسويق لحصتها في المشروع الأسترالي والتواصل مع المشترين المحتملين، رغم أن الشركاء الخمسة الآخرين في المشروع لهم الأولوية في شراء الحصة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز