الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 9 مارس 2026 | 20 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.33
(-1.87%) -0.14
مجموعة تداول السعودية القابضة143.9
(-3.29%) -4.90
الشركة التعاونية للتأمين125
(-3.85%) -5.00
شركة الخدمات التجارية العربية111.3
(-1.85%) -2.10
شركة دراية المالية5.16
(-0.77%) -0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب35.88
(-3.39%) -1.26
البنك العربي الوطني20.71
(-1.38%) -0.29
شركة موبي الصناعية11.5
(-2.54%) -0.30
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.58
(7.34%) 2.16
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.77
(-1.41%) -0.24
بنك البلاد26.04
(-0.23%) -0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.54
(-0.47%) -0.05
شركة المنجم للأغذية49.58
(-2.11%) -1.07
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.61
(-0.34%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.4
(-0.50%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية138.9
(-0.64%) -0.90
شركة الحمادي القابضة25.26
(-0.94%) -0.24
شركة الوطنية للتأمين12.24
(-2.70%) -0.34
أرامكو السعودية27.2
(0.97%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية13.27
(-1.12%) -0.15
البنك الأهلي السعودي39.58
(-3.09%) -1.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.94
(5.58%) 1.74

انهيار تاريخي للتجارة العالمية في الربع الثاني .. تراجعت 18.5 % بفعل تفشي كورونا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 23 يونيو 2020 13:54
انهيار تاريخي للتجارة العالمية في الربع الثاني .. تراجعت 18.5 % بفعل تفشي كورونا
انهيار تاريخي للتجارة العالمية في الربع الثاني .. تراجعت 18.5 % بفعل تفشي كورونا

توقعت منظمة التجارة العالمية، تسجيل التجارة في العالم تراجعا تاريخيا بنسبة 18.5 في المائة في الربع الثاني من العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إلا أنها أكدت أن الانكماش سيكون أقل خطورة من المتوقع بفضل "استجابة الحكومات السريعة".

وبحسب "رويترز"، قال روبيرتو أزيفيدو المدير العام للمنظمة وفق ما نقل عنه بيان، "إن انهيار التجارة الذي نشهده اليوم هو بحجم لا مثيل له، سيكون في الواقع الانهيار الأكبر على الإطلاق".

وأضاف "لكن هناك مع ذلك جانبا مريحا مهما، كان يمكن أن يكون الانهيار أسوأ بكثير، إنه نبأ إيجابي بالفعل، لكن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتراخي".

وبحسب الإحصاءات الأخيرة التي قامت بها منظمة التجارة العالمية، تراجع حجم تجارة البضائع بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي في الفصل الأول من العام. وتشير التقديرات الأولى للفصل الثاني، الفترة التي أثر فيها الفيروس وإجراءات العزل المرتبطة به في قسم كبير من سكان العالم، إلى تراجع بنحو 18.5 في المائة.

وعدّ مدير المنظمة القرارات المتخذة من جانب الحكومات "كانت ضرورية لتخفيف الضربة التي تلقاها الإنتاج والتجارة"، مؤكدا أنها ستواصل تأدية دور مهم عبر تحديد وتيرة الانتعاش الاقتصادي.

وقال "لضمان انتعاش قوي للإنتاج والتجارة في عام 2021، ينبغي أن تذهب جميع السياسات المتعلقة بالميزانية والمالية والتجارية في الاتجاه نفسه". وقالت المنظمة "إن تجارة السلع عالميا سجلت انخفاضا قياسيا في الأشهر الأولى من العام بسبب جائحة كوفيد - 19 لكنها لم تنحدر إلى التوقعات الأسوأ".

وفي نيسان (أبريل)، توقعت المنظمة ومقرها جنيف تراجع تجارة السلع العالمية بين 13 و32 في المائة في العام الجاري وهي أرقام وصفها المدير العام للمنظمة بأنها "سيئة"، على أن تتعافي بما بين 21 و24 في المائة في عام 2021.

ولم تحدد المنظمة أرقاما جديدة أمس، لكنها ذكرت أن استجابة الحكومات السريعة تعني أن التوقعات المتشائمة لهذا العام مستبعدة.

وقال المدير العام "تراجع التجارة الذي نراه حاليا ضخم تاريخيا، في الواقع سيكون الأشد منذ بدء الاحتفاظ بسجلات، لكن ثمة جانبا إيجابيا، أن الوضع كان يمكن أن يكون أسوأ كثيرا".

وذكرت منظمة التجارة العالمية أنه من غير المرجح تحقق التوقعات التشاؤمية بشأن التجارة العالمية، بعدما أظهرت مؤشرات اقتصادية دلالات على التعافي.

وعرضت المنظمة، ومقرها جنيف، توقعات معدلة أكثر تفاؤلا من التي أعلنتها في نيسان (أبريل) الماضي، عندما توقعت انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 32 في المائة هذا العام في أسوأ السيناريوهات.

وتقول المنظمة الآن "إن نسبة التراجع قد تصل إلى 13 في المائة فقط"، متوقعة تحقيق نمو طفيف خلال الأرباع المتبقية من هذا العام.

وقال روبرتو أزيفيدو مدير المنظمة في بيان "الانخفاض الذي نشهده في التجارة كبير بصورة تاريخية، في الحقيقة هي أقوى نسبة تراجع". وأضاف "لكن هناك أمرا مهما يبعث على التفاؤل، كان الوضع يمكن أن يصبح أكثر سوءا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية