سعيد بالرياض الخضراء

|
كلما شاهدت اللوحات التي تشير إلى مشروع الرياض الخضراء، أشعر بسعادة غامرة. نحن نعيش عصر الكلمات والوعود التي يتبعها فعل وإنجاز. المشروع يمضي حثيثا في مختلف شوارع العاصمة. هذا فعل يحفز على الفرح بإرادة الإنجاز.
من المهم أن نتحدث بمنتهى الفخر عن قصص نجاحنا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. العالم كله مر بجملة من الامتحانات الصعبة، خاصة في الأشهر الماضية، حيث ألقت جائحة كورونا بثقلها على الاقتصاد العالمي. فجأة! توقف معظم الأشياء. ووجد الناس أنفسهم بين ملازمة المنازل والتحوط من الإصابة بالوباء. ثم قرر العالم بعد أن تزايدت خبراته في كيفية تفادي الإصابة بالعدوى، العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية الجديدة. والمملكة كانت ولا تزال تحافظ على الإنسان وتدير دفة اقتصادياتها ومشاريعها التنموية بشكل يملأ القلوب المحبة بالسعادة.
في مارس 2019، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - مشروع الرياض الخضراء. هذا المشروع أحد منجزات لجنة المشاريع الكبرى التي يشرف عليها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد. المشروع يهدف إلى زراعة 7.5 مليون شجرة في مختلف أرجاء الرياض. وهناك 72 نوعا من الأشجار المحلية سيتم استخدامها، مع استخدام المياه المعالجة.
شوارع الرياض أصبح بعضها مزروعا بالأشجار، وبعضها الآخر تحت التجهيز. هذه الخطوة المهمة، مع بقية المشاريع الكبرى، تؤسس لمدينة ذات بيئة حاضنة لكل ما هو جميل. هكذا تتحول جودة الحياة إلى واقع معاش.
باختصار شديد، المملكة تصوغ من خلال مشاريع الرؤية نجاحاتها بمنتهى الهدوء والطموح. والمؤكد أن من يحقق هذه النجاحات، الجيل الشاب من بنات وأبناء المملكة، وهم في هذه المسيرة يشهدون أمامهم نموذجا يستلهمون منه هذه القوة والعزيمة والثقة، هذا الشخص هو، الأمير محمد بن سلمان، ربان الرؤية، ويدخل في ذلك المشاريع الكبرى في الرياض الخضراء.
إنشرها