كثيرا ما نسمعهم يقولون: بَرْضُه – يريدون أيضا، وهذه الكلمة أعجمية من أصل تركي، والرديف العربي هو كلمة "أيضا". جاء في المعجم الوسيط: "آض أيضا: عادَ، ويقال: آضَ إليه والشيء كذا: تَحَوَّل إليه". وما دام اللفظ العربي أو البديل العربي موجودا فلماذا نَعْدِلُ عنه إلى اللفظ الأجنبي؟ وهو كلمة "بَرْضُه"، التي تشيع عند كثير من الناس في الأقطار العربية وعندنا أيضا.
فعلينا أن نلتزم باللفظ العربي حفاظا على لغتنا العربية، التي هي هويتنا وشخصيتنا ولغة دستورنا الخالد، وتراثنا وثقافتنا وبها نرتقي كما ارتقى الذين يعتزون بلغاتهم.
