في خطوة إلى تنمية مهارات الطلاب القرائية والكتابية وزيادة حصيلتهم اللغوية والثقافية، وتنمية الخيال لديهم، أطلقت وزارة التعليم مبادرة "قصة لأجلي" للصغار.
وتهدف المبادرة التي تشرف عليها الإدارة العامة للطفولة المبكرة، إلى استثمار أوقات فراغ الأطفال ببرامج نوعية هادفة، من خلال ما وفرته الوزارة من منصات ووسائل تواصل تعليمية بالتزامن مع فترة الحجر المنزلي والاحترازات الصحية لجائحة كورونا.
وأوضحت الإدارة العامة للطفولة المبكرة أن المبادرة تشمل نشر سلسلة نوعية من القصص الهادفة بواقع قصة كل أسبوعين، وتسعى من خلالها إلى تنمية مهارات الطلاب والطالبات القرائية والكتابية لضمان استمرارية ارتباطهم بالقراءة والكتابة والتدريب على فهم المقروء، وترسيخ حب القراءة كممارسة وأسلوب حياة.
وتسهم المادة الإثرائية في زيادة حصيلة الأطفال لغويا وثقافيا، إضافة إلى تنمية الخيال والتدريب على استخدام المفردات ومخزونهم اللغوي، بحيث يتمكنون في نهاية السلسلة من القدرة على محاكاة ما قرأوه ومحاولة تأليف قصة بأسلوبهم البسيط، ليتم نشر القصة الأجمل باسم مؤلفها.
ودعت الإدارة أولياء الأمور إلى دعم وتشجيع الأبناء الطلاب والطالبات للاستفادة من المبادرة وتحقيق أهدافها.
إلى ذلك، حققت طالبات الإدارة العامة للتعليم في الرياض سبع ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية على المستوى الوطني في أولمبياد الخط العربي والزخرفة الإسلامية.
وأشاد حمد الوهيبي المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، بالطالبات الفائزات، متمنيا أن يكون هذا الفوز حافزا لبقية الطالبات في المشاركة الفاعلة في مثل هذه المسابقات التنافسية التي تعنى بالخط العربي والزخرفة الإسلامية وإبراز جمالياتها فنيا.
من جهتها، قالت الدكتورة إيمان الدريهم مديرة نشاط الطالبات، إن أولمبياد الخط العربي والزخرفة الإسلامية الذي تنظمه الإدارة العامة لنشاط الطالبات في وزارة التعليم، يهدف إلى تنمية مهارات الخط العربي والزخرفة الإسلامية لدى الطالبات، بهدف تعميق الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن، والعناية بالخط العربي وجمالياته وإبرازه فنيا، وتنمية مهارات التفكير لدى الطالبات.

